عاجل

الانتخابات الإسبانية: المرشح الاشتراكي يؤكد عدم الرغبة في إبرام اتفاق مع حزب "المواطنة"

 محادثة
الانتخابات الإسبانية: المرشح الاشتراكي يؤكد عدم الرغبة في إبرام اتفاق مع حزب "المواطنة"
حجم النص Aa Aa

تصدّرت قضية كتالونيا ومسألة الهوية الوطنية قائمة المواضيع التي تناولتها المناظرة التلفزيونية الثانية، الليلة الماضية، والتي شارك فيها قادة الأحزاب الإسبانية الرئيسة وسط احتدام المنافسة على كسب أصوات "المترددين" قبيل الانتخابات البرلمانية التي تشهدها البلاد يوم الأحد القادم.

وكان رئيس الحكومة الاشتراكي بيدرو سانشيز دعا إلى انتخابات مبكّرة بعدما حجبت الكتلة البرلمانية الباسكية الدعم عن حكومته، ما أفقده الأغلبية في البرلمان.

وشهدت المناظرة نقاشاً حاداً تخلله تهجمات لفظية، خاصّة فيما يتعلق بمشكلة البطالة والمشكلات الاجتماعية والهوية الوطنية، وأظهرت المناظرة تبايناً في برامج الأحزاب الأربعة المتنافسة، حول العديد من القضايا المطروحة للنقاش.

وتناولت المناظرة الأوضاع الاقتصادية، وقضية الهجرة والإسكان والمساواة بين الجنسين والتحديات الاجتماعية، إضافة إلى القضيتين الأبرز؛ كاتالونيا والهوية الوطنية، والأحزاب المتنافسة هي: الحزب العمّالي الاشتراكي الإسباني (الحاكم)، الحزب الشعبي في إسبانيا (يمين)، حزب "المواطنة" ( ليبرالي، مناهض لانفصال كاتالونيا)، حزب بوديموس "نستطيع" (يسار).

وتعدّ هذه الانتخابات هي الأكثر إثارة للانقسام في البلاد منذ عقود، وعلى اعتبار أنه لا يوجد حزب واحد قادر على الحصول على أغلبية برلمانية، فإن نتائج هذه الانتخابات (لجهة تشكيل الحكومة) تبقى غير مؤكدة، خاصة وأن استطلاعات الرأي بيّنت أن نحو 40 بالمائة من الناخبين لم يقرروا بعد لمن سيصوّتون.

وحسب المؤشرات فإن رئيس الحكومة المنتهية ولايته سانشيز يمتلك أعلى النقاط لتشكيل الحكومة في حال فاز حزبه الاشتراكي بنحو 30 بالمائة من الأصوات، لكنّه سيكون مضطّراً للتحالف مع حزب آخر أو ربما أكثر من حزب ليتمكّن من تشكيل الحكومة.

وأكد سانشيز في بداية المناظرة على عدم وجود أية نية لديه في ضمّ حزب "المواطنة" (يمين الوسط) في أي ائتلاف لتشكيل الحكومة.

وقال في سياق حديثه عن حزب "المواطنة": "الدخول في تحالف مع حزب وضع طوقا حول الحزب الاشتراكي ليس جزءا من خططي."

وكان سيودادانوس قد صرح سابقًا بأنه لن ينضم إلى أي ائتلاف يقوده سانشيز ، وجدد زعيمه ألبرت ريفيرا، جنبًا إلى جنب مع بابلو كاسادو من حزب المحافظين، الهجوم ذي الشقين اللذين وجهاهما إلى رئيس الوزراء يوم الاثنين الماضي.

للمزيد في "يورونيوز":

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox