لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

مئات الآلاف يتظاهرون ضد النخبة الحاكمة في العاصمة الجزائرية

مئات الآلاف يتظاهرون ضد النخبة الحاكمة في العاصمة الجزائرية
محتجون ضد الحكومة في الجزائر العاصمة يوم 23 ابريل نيسان 2019. تصوير: رمزي بودينا - رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من حميد ولد أحمد ولمين شيخي

الجزائر (رويترز) - تظاهر مئات الآلاف من المحتجين الجزائريين سلميا للجمعة العاشرة على التوالي مطالبين برحيل النخبة الحاكمة في العاصمة الجزائر.

وتنحى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هذا الشهر بعد 20 عاما في السلطة استجابة لضغوط من الجيش وأسابيع من الاحتجاجات المطالبة بالتغيير والتي كان أغلب المشاركين فيها من الشبان.

وحمل المحتجون في وسط العاصمة لافتات تقول "النظام يجب أن يرحل" و "سئمنا منكم" في مشاهد أصبحت تتكرر منذ 22 فبراير شباط.

ولا يوجد تقدير رسمي لعدد المحتجين لكن مراسلي رويترز قدروا عدد المشاركين الذين تجمعوا بعد صلاة الجمعة بمئات الآلاف في عدد مساو تقريبا لمن شاركوا الأسبوع الماضي.

وردد محتجون شعارات تطالب برحيل النخبة الحاكمة التي تحكم البلد المنتج للنفط والغاز منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962.

كما شهدت مدن كبرى اخرى احتجاجات مماثلة.

واستمرت الاحتجاجات، التي اتسمت بالسلمية إلى حد كبير، حيث يريد كثيرون الإطاحة بالنخبة الحاكمة ومحاكمة الأشخاص الذين يعتبرونهم فاسدين.

وحل عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة محل بوتفليقة رئيسا مؤقتا لمدة 90 يوما حتى إجراء الانتخابات الرئاسية في الرابع من يوليو تموز. ويواجه بن صالح مطالبات بالاستقالة أيضا من المحتجين.

وذكرت وسائل إعلام حكومية أن السلطات ألقت القبض على أغنى رجل أعمال جزائري وأربعة مليارديرات آخرين مقربين من بوتفليقة هذا الأسبوع في إطار تحقيق لمكافحة الفساد.

وجاءت الاعتقالات بعد أن قال قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح إنه يتوقع محاكمة أعضاء من النخبة الحاكمة بتهمة الفساد.

وتدخل صالح عندما سعى بوتفليقة لتمديد فترة ولايته الرابعة معلنا أن بوتفليقة غير لائق للمنصب في محاولة لتجنب استمرار الاضطرابات لفترة طويلة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة