الاشتراكيون يتقدمون في انتخابات اسبانيا واليمين المتطرف يحقق نتائج تاريخية

 محادثة
الاشتراكيون يتقدمون في انتخابات اسبانيا واليمين المتطرف يحقق نتائج تاريخية
حجم النص Aa Aa

قال الزعيم الاشتراكي الإسباني بيدرو سانتشيث اليوم الأحد إنه سيسعى لتشكيل حكومة موالية لأوروبا وإن الشرط الوحيد لتشكيل الحكومة يتمثل في احترام الدستور وتعزيز العدالة الاجتماعية.

وقال سانتشيث، الذي فاز حزبه بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات البرلمانية لكن دون الحصول على أغلبية برلمانية، لأنصاره إنه لن يضع قيودا على محادثات تشكيل الحكومة.

وحصل الاشتراكيون على حوالي 122 مقعدا في البرلمان، بفارق كبير عن الأغلبية المطلقة المحددة بـ 176 مقعدا. وسيضطر بيدرو سانشيث على الأرجح لعقد تحالفات آحد الحزاب المؤيدة للانفصال في أقليم كتالونيا للبقاء في السلطة.

المعارضة اليمينية

قال زعيم الحزب الشعبي المحافظ في إسبانيا إن حزبه سيمثل قوة المعارضة الرئيسية في البرلمان لحزب بيدرو سانتشيث الاشتراكي.

وفي تغريدة على تويتر بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت يوم الأحد وخسر فيها الحزب الشعبي أكثر من نصف مقاعده البرلمانية، قال بابلو كاسادو إن الحزب "سيقود المعارضة بمسؤولية ويعمل على تحسين الأمور التي لم نحسن أداءها".

وفي وقت سابق، قال أيضا زعيم حزب المواطنين (ثيودادانوس) المنتمي ليمين الوسط إن حزبه سيكون المعارضة الرئيسية للاشتراكيين.

وبعد فرز ما يربو على 99.6 في المئة من الأصوات، حصل الحزب الشعبي على 66 مقعدا في البرلمان المؤلف من 350 مقعدا في حين حصل حزب المواطنين على 57 مقعدا.

اليمين المتطرف

أما حزب "فوكس" أو "الصوت" اليميني المتطرف، والذي سبق وأن حقق مفاجأة في الانتخابات الإقليمية في منطقة الأندلس فقد حقق نتيجية تاريخية بحصوله على 24 مقعدا ليصبح أول حزب من اليمين المتطرف يمثل في البرلمان الاسباني منذ عام 1982.

للمزيد على يورونيوز:

اسبانيا: الاشتراكيون يتقدمون نتائج التشريعيات دون تحقيق الأغبية المطلقة

الانتخابات الإسبانية: المرشح الاشتراكي يؤكد عدم الرغبة في إبرام اتفاق مع حزب "المواطنة"