عاجل

عاجل

مصابو الإيدز يمكنهم ممارسة الجنس دون نقل العدوى للشريك

 محادثة
Image by Лечение наркомании from Pixabay
Image by Лечение наркомании from Pixabay
حجم النص Aa Aa

العلاج بما يعرف باسم العقاقير المضادة للـ"فيروسات القهقرية" هي الحل لكبح فيروس نقص المناعة المكتسبة المعروف علميا باسم "الإيدز" أو HIV، هذا ما خلصت إليه دراسة بريطانية بعدما تم إجراء التجربة على عدد من المرضى. بدأت علامات الاستجابة للتجربة بعدما تأكد العاملون عليها عدم إصابة الشريك بمرض الإيدز. نجاح الدراسة يعني أنه إذا تمت معالجة جميع المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة بشكل كامل، فلن تحدث أية إصابات لهم مرة أخرى.

علاج أم حد من انتشار لعدوى؟

"إنه اكتشاف رائع جدا"، يقول الأستاذ أليسون رودجر من جامعة كوليدج في لندن، ويضيف "العلاج يحمي الزوج غير المصاب الذي يعيش مع زوجه المصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، إذ أصبح في الإمكان ممارسة العلاقة الجنسية دون واقي ذكري".

وأضاف: "تقدم نتائجنا أدلة قاطعة للرجال المثليين على أن خطر انتقال فيروس نقص المناعة المكتسبة مع العلاج المضاد للفيروسات القهقرية هو صفر. تدعم نتائجنا رسالة الحملة الدولية التي تفيد بأن حامل الفيروس (غير المصاب) لا يمكن أن ينقل العدوى لشريكه".

وداعا لانتشار المرض

من المكن أن يساعد هذا الاكتشاف في إنهاء وباء فيروس نقص المناعة المكتسبة عن طريق منع انتقاله من شخص لآخر، ومعالجة وصمة العار والتمييز التي يواجهها الكثير من المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة.

في العام 2017 ، كان هناك حوالي 40 مليون مصاب بفيروس نقص المناعة المكتسبة في جميع أنحاء العالم، منهم 21.7 مليون شخص كانوا يتلقون العلاج المضاد للفيروسات. يقدر عدد المصابين بفيروس نقص المناعة في المملكة المتحدة بنحو 101،600 شخص، ومن بينهم حوالي 7800 شخص لم يتم تشخيصهم، لذلك لا يعرفون أنهم مصابون بالفيروس.

ووفقًا لـ National Aids Trust، فإن 97٪ من الأشخاص الذين يتلقون علاج فيروس نقص المناعة المكتسبة في المملكة المتحدة، كان لا يمكن التأكد من إصابتهم بسبب المراحل المبكرة للمرض وأعراضه، مما يعني أنهم لا يستطيعون نقله. وقالت ديبورا جولد ، الرئيس التنفيذي للثقة: "سماع ذلك يمكن أن يكون بمثابة تمكين كبير ومطمئن للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة".

إذا شككت.. قم بإجراء تحاليل فورا

تعزز آخر النتائج أهمية إجراء اختبارات فيروس نقص المناعة البشرية بشكل متكرر، مما قد يؤدي في النهاية إلى إنهاء انتشار الفيروس تمامًا في المستقبل. وبدأ تشخصي المرض يقل بين الأطباء بعد أن كان بلغ ذروته في عام 2005، حيث أظهرت الأرقام من عام 2017 انخفاضًا بنسبة 17٪ في عام 2016 وتراجع بنسبة 28٪ مقارنة بعام 2015.

لا يزال التشخيص المتأخر يمثل عائقا للحد من انتشار الفيروس اللعين، حيث هناك نحو 43٪ من تشخيصات الفيروس التي تم اكتشافها في وقت متأخر، وهذا يؤثر بشكل سلبي على بدء العلاج والحد من انتشار المرض.

إلى جانب نقص التمويل الحكومي للخدمات الصحية المتخصصة التي تصعب بدورها تحقيق هدف القضاء على انتقال العدوى بحلول عام 2030.

للمزيد على يورونيوز: