لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

الهند تجري المرحلة قبل الأخيرة من الانتخابات العامة

الهند تجري المرحلة قبل الأخيرة من الانتخابات العامة
راهول غاندي رئيس حزب المؤتمر، حزب المعارضة الرئيسي في الهند بعد الإدلاء بصوته في مركز للاقتراع في العاصمة نيودلهي يوم الأحد. تصوير: عدنان العبيدي - رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

نيودلهي (رويترز) - اصطف الناخبون في شمال الهند في الصباح الباكر يوم الأحد للإدلاء بأصواتهم في المرحلة قبل الأخيرة من الانتخابات العامة التي تجرى على سبع مراحل مع بحث المعارضة عن موقف موحد لمنع رئيس الوزراء ناريندرا مودي من الفوز بولاية ثانية.

ويحق لأكثر من 100 مليون شخص في سبع ولايات التصويت في المرحلة السادسة من العملية الانتخابية التي تجرى على مدى 39 يوما، والتي بدأها مودي في 11 أبريل نيسان باعتباره الأوفر حظا في الفوز بعد تصاعد التوتر مع باكستان.

غير أن أحزاب المعارضة تشجعت في الآونة الأخيرة بسبب ما تعتبرها مؤشرات على تراجع شعبية حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي بزعامة مودي وبدأت مفاوضات حول تحالف بعد الانتخابات حتى قبل انتهاء الانتخابات في 19 من مايو أيار.

وسيجري فرز الأصوات في 23 من مايو أيار.

وقال راهول غاندي زعيم حزب المؤتمر المعارض الرئيسي في البلاد إن القضايا الأساسية في الانتخابات تتعلق بالبطالة ومعاناة سكان الريف ووقف تداول الأوراق النقدية القديمة وضريبة المبيعات الجديدة.

وقال غاندي بعد أن أدلى بصوته "كانت معركة جيدة".

وأضاف "ناريندرا مودي استخدم الكراهية ونحن استخدمنا الحب. وأعتقد أن الحب سيفوز".

وقال بعض الناخبين في العاصمة نيودلهي إنهم يدعمون مودي إعجابا منهم بموقفه الصارم بشأن الأمن.

وهاجمت مقاتلات هندية ما قالت الحكومة إنه معسكر تدريب للإرهابيين في باكستان في فبراير شباط الماضي بعد هجوم انتحاري بسيارة ملغومة في منطقة كشمير المتنازع عليها أسفر عن مقتل 40 من رجال الشرطة.

وأثار رد الفعل العنيف مشاعر القومية التي يقول خبراء قياس الرأي العام إنها قد تصب في مصلحة مودي.

وقال ناخب (36 عاما) يدلي بصوته لأول مرة وطلب عدم الكشف عن هويته "تغيير العملة أثر على نمو فرص العمل لكن بمرور الوقت الآثار الإيجابية للضريبة الجديدة وسحب العملات القديمة ستتولى أمر توفير فرص العمل".

ويقول محللون سياسيون إن الأحزاب الإقليمية قد تقوم بدور حاسم في تحديد شكل الحكومة القادمة بعدما تضرر حزب بهاراتيا جاناتا نتيجة قلة الوظائف الجديدة وضعف أسعار المنتجات الزراعية.

وشهدت الأسابيع القليلة الماضية أيضا تراشقات شخصية بين الزعماء، وشمل ذلك تعليقات من مودي بشأن أسرة راهول غاندي رئيس حزب المؤتمر وسليل عائلة نهرو-غاندي السياسية.

فخلال تجمع انتخابي في الآونة الأخيرة، وصف مودي رئيس الوزراء الراحل راجيف غاندي، والد راهول، بأنه "الفاسد رقم واحد". ويقول حزب بهاراتيا جاناتا إن مودي كان يرد على وصف راهول له باللص.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة