لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

حصري-مبرمج سريلانكي كان تحت المراقبة الهندية طرف أساسي في تفجيرات عيد القيامة

حصري-مبرمج سريلانكي كان تحت المراقبة الهندية طرف أساسي في تفجيرات عيد القيامة
ضابط شرطة في موقع هجوم استهدف فندقا في سريلانكا يوم 21 أبريل نيسان 2019. تصوير: دينوكا لياناواتي - رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من شيهار أنيز وشري نافاراتنام وسانجيف ميجلاني

كولومبو/أحمد اباد (الهند) (رويترز) - قال محققون إن مهندس برمجيات سريلانكيا تشتبه السلطات في سريلانكا أنه قدم دعما فنيا ولوجيستيا للانتحاريين الذين نفذوا تفجيرات عيد القيامة كان تحت المراقبة الهندية منذ ثلاث سنوات بسبب صلاته بأفراد يشتبه أنهم من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت أربعة مصادر في أجهزة التحقيق السريلانكية إنها تعتقد أن عادل أميز (24 عاما) هو همزة الوصل بين جماعتين نفذتا الهجمات التي استهدفت كنائس وفنادق وأسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصا وإصابة المئات.

وقالت المصادر إن الشرطة ألقت القبض على عادل. ولم يسبق الإعلان عن القبض عليه غير أن روان جوناسيكرا المتحدث الرئيسي باسم الشرطة السريلانكية أكد لرويترز ردا على استفسار أن الشرطة ألقت القبض عليه يوم 25 أبريل نيسان بعد أربعة أيام من التفجيرات.

وامتنع المتحدث عن ذكر تفاصيل أخرى.

وقال مسؤول بالشرطة في وكالة التحقيقات الوطنية الهندية ومسؤول آخر بالشرطة في ولاية جوجارات الغربية إنهما يقدمان المساعدة للسلطات السريلانكية.

ولم يتسن الاتصال بعادل الذي يصف نفسه على موقع (لينكد إن) بأنه مهندس ومبرمج ومصمم مواقع إلكترونية حاصل على درجة الماجستير في علوم الكمبيوتر وشهادة جامعية في العلوم السياسية من جامعات بريطانية.

ولم يوكل محاميا للدفاع عنه ومن الممكن احتجازه لأجل غير مسمى بموجب القوانين الاستثنائية المشددة التي فرضتها سريلانكا بعد التفجيرات.

ونفى والده م. أميز الذي يعيش في بلدة جنوبي كولومبو أن ابنه متواطئ مع المتآمرين ووصف هذه الاتهامات بالأكاذيب.

وقال المحققون الهنود إنهم كانوا يراقبونه منذ 2016 وإن اسمه ورد في عريضتي اتهام بالمحاكم الهندية لمتهمين بالانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية.

واطلعت رويترز على إحدى العريضتين وجاء فيها أنه ظهر على موقع فيسبوك وتطبيقي واتساب وتليجرام مع اثنين من المشتبه بهم الذين يحاكمون بتهمة التآمر لشن هجوم على معبد يهودي في مدينة أحمد اباد الغربية.

كما ورد اسم عادل في عريضة أخرى اتهمته فيها وكالة التحقيقات الهندية بتقديم مواد دعائية عبر الإنترنت لثلاثة هنود تم القبض عليهم في أوائل 2016 بتهمة الترويج للدولة الإسلامية.

ولم تستطع رويترز التحقق من التوقيت الذي أخطر به الجانب الهندي السلطات السريلانكية بمراقبة عادل. وامتنع المسؤولان عن قول ما إذا كان قد ظل تحت المراقبة بعد استكمال التحقيق في القضيتين في الهند.

وسبق أن قال مسؤولون إن أجهزة الاستخبارات الهندية حذرت السلطات في سريلانكا من هجوم محتمل ثلاث مرات على الأقل في شهر أبريل نيسان وحده.

* همزة وصل بين جماعتين

قالت السلطات السريلانكية إن جماعتين إسلاميتين محليتين هما جماعة التوحيد الوطني بقيادة الداعية المتشدد زهران هاشم وجمعية ملة إبراهيم ضالعتان في التفجيرات التي وقعت في العاصمة كولومبو وبلدتين أخريين. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هذه التفجيرات.

وقال مصدران في إدارة التحقيق الجنائي بسريلانكا ومسؤولان عسكريان إن عادل كان همزة الوصل بين الجماعتين.

واستخدمت الجماعتان الإنترنت المظلم وتطبيق واتساب في التواصل.

غير أن المحققين لا يعلمون ما إذا كان عادل قد قام بتسهيل مهمة الانتحاريين فقط أم أنه من القيادات التي شاركت في تخطيط التفجيرات وتنفيذها.

وفي الأسبوع الماضي داهمت الشرطة شركة فيرتوسا لتكنولوجيا المعلومات، التي تدرب فيها عادل في 2013 وفقا لسيرته الذاتية. وتقول الشرطة إنها اعتقلت موظفا حاليا في الشركة لاستجوابه. ولم تتوفر تفاصيل أخرى.

* أحاديث على الإنترنت

تقول الهند إنها نجحت في كشف عدد من خلايا تنظيم الدولة الإسلامية أغلبها في جنوب البلاد وغربها.

وتبين وثائق المحكمة التي اطلعت عليها رويترز أن محادثات بدأت بين عادل والهنديَّين المتهمين في غرب الهند خلال صيف 2016 واستمرت حتى القبض على الهنديين في أواخر 2017. وتصف الوثائق كيف أنه سأل الاثنين عما إذا كانا على علم بالفظائع التي ترتكبها الطائفة البوذية بحق المسلمين في سريلانكا.

وتظهر الوثائق أنه تحدث عن تجاربه الشخصية وأنه دخل السجن وأن بيته تعرض للحرق وأنه يعرج بسبب ما تعرض له من ضرب. وقال محققون وجيران له في سريلانكا إن هذه المعلومات ليست صحيحة.

وقال المحققون السريلانكيون لرويترز إن عادل زعم عبر الإنترنت أنه صحفي ويحضر رسالة الدكتوراه ولم يكن أي من ذلك صحيحا.

وأضافوا أنهم يعتقدون أن عادل، الذي كان يعمل من بيته، طرف رئيسي في مؤامرة التفجيرات وأنه ساعد في الاتصالات والتدريب.

وقال مصدر إن عبد اللطيف محمد جميل، أحد المفجرين الانتحاريين الثمانية، ساعده في ذلك. وفجر جميل متفجراته في بيت ضيافة بعد أن فشل في تفجير نفسه في فندق تاج سامودرا الفخم في كولومبو.

وقالت المصادر الأخرى إن عادل قابل جميل وزهران، الداعية المتطرف، والشقيقين إنصاف إبراهيم وإلهام إبراهيم قبل أسبوع من التفجيرات. وفجر الثلاثة الآخرين أنفسهم في فنادق خمس نجوم في كولومبو.

وقال المصدر بإدارة التحقيق الجنائي إن عادل وزهران والأخوين إبراهيم استأجروا أرضا في مدينة بشمال البلاد وأنشأوا فيها معسكرا للتدريب. وداهمت الشرطة الموقع في يناير كانون الثاني الماضي واكتشفت كمية كبيرة من المتفجرات لكنها لم تعلم في ذلك الوقت من استأجر الأرض.

وعندما داهمت الشرطة بيت عادل بعد أربعة أيام من التفجيرات كانت كل ملفاته الإلكترونية ممسوحة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة