المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل 9 في اشتباكات في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من كشمير

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مقتل 9 في اشتباكات في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من كشمير
أشخاص يؤدون صلاة الجنازة على أحد القياديين في جماعة جيش محمد في سريناجار يوم الخميس. تصوير: يونس خالق - رويترز. محظور بيع الصورة أو وضعها في أرشيف.   -   حقوق النشر  (Reuters)

من فياض بخاري

سريناجار (رويترز) – قال مسؤولون إن جنودا هنودا ومتشددين انفصاليين اشتبكوا في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير يوم الخميس مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص في أحدث موجة للعنف في الصراع المستمر منذ ثلاثين عاما.

وقُتل في الاشتباكات ثلاثة من جماعة جيش محمد، بينهم قائد باكستاني، وعضوان في جماعة حزب المجاهدين المحلية وجنديان هنديان ومدنيان. وتلك الاشتباكات هي الأعنف منذ تفجير انتحاري في 14 فبراير شباط.

وتفجر التوتر في إقليم كشمير الذي تسكنه أغلبية مسلمة منذ أن نفذت جماعة جيش محمد ومقرها باكستان التفجير الانتحاري الذي أسفر عن مقتل 40 على الأقل من أفراد قوات الأمن الهندية.

وأطلق رئيس الوزراء ناريندرا مودي يد القوات للرد على الهجوم ونُفذت عمليات تفتيش شبه يومية في قرى كشمير كثيرا ما أدت لاندلاع مواجهات عنيفة وجد المدنيون أنفسهم في خضمها، الأمر الذي أثار قلق الجماعات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان.

ويعتقد أن رد فعل مودي الصارم تجاه الهجوم، الذي شمل ضربة جوية على ما وصفته الهند بمعسكر تدريب في باكستان، أعطى دفعة لحزبه في الانتخابات العامة التي بدأت يوم 11 أبريل نيسان وتنتهي يوم 19 مايو أيار.

ولقي قياديون في جماعة جيش محمد حتفهم في الاشتباك الذي دار في داليبورا وهي قرية في جنوب كشمير بدأت فيها المعارك بين الجماعة والجنود الهنود في وقت مبكر من صباح الخميس. ولقي متشددون من جماعة حزب المجاهدين حتفهم في اشتباك منفصل.

وذكر قرويون أن مدنيا يدعى رئيس أحمد دار (32 عاما) قتل أيضا بعد أن أرسله جنود هنود لتفتيش منزل كان يُعتقد أن المتشددين يختبئون بداخله. وسبق أن شكا المدنيون من أن الجيش يستخدم المدنيين دروعا بشرية في عمليات التفتيش.

وقال متحدث باسم الشرطة إن دار قتل بسبب إطلاق المتشددين النار بشكل عشوائي ونفى أن يكون أُرسل في عملية تفتيش.

وبعد انتهاء الاشتباك رشق قرويون قوات الأمن بالحجارة والتي ردت بدورها بقنابل الغاز المسيل للدموع بينما بدأ محامون في المحكمة العليا بالإقليم إضرابا للاحتجاج على مقتل دار.

وقالت القيادة المشتركة للمقاومة وهي الجماعة السياسية الانفصالية الرئيسية في كشمير في بيان “حتى في شهر رمضان الكريم لم يهدأ القتل وسفك الدماء في كشمير حيث يتعرض المدنيون والمسلحون وحتى القوات الهندية للقتل”. ودعت القيادة لإضراب عام في الإقليم يوم الجمعة.

(رويترز)