عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ليبيا: مسلحون يعطلون خط إمدادات المياه الرئيسي إلى طرابلس المحاصرة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Euronews مع رويترز
مقاتل موالي للحكومة المعترف بها دوليا في ليبيا يشتبك مع مسلحي قوات حفتر
مقاتل موالي للحكومة المعترف بها دوليا في ليبيا يشتبك مع مسلحي قوات حفتر
حجم النص Aa Aa

قطع مسلحون خط إمدادات المياه الرئيسي إلى العاصمة الليبية المحاصرة طرابلس، مما زاد معاناة السكان المعرضين لخطر المعارك المستمرة منذ أسابيع.

وقال جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي إن مجموعة من المسلحين داهمت يوم الأحد إحدى محطات المشروع، وهو شبكة خطوط لنقل المياه الجوفية من الصحراء القاحلة إلى كامل المدن الليبية، وأجبر المسلحون الموظفين على إغلاق الخطوط في المحطة الواقعة على بعد 400 كيلومتر جنوبي طرابلس.

وشنت قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر هجوما على طرابلس في أوائل شهر أبريل نيسان الماضي، لكن مقاتلين موالين لحكومة طرابلس المدعومة من الأمم المتحدة تصدوا لها على مشارف طرابلس الجنوبية.

وفي هجمات سابقة على خط الأنابيب، وهو أحد مشروعات التنمية القليلة التي كان أسسها معمر القذافي، لوحظ شح المياه في المنازل بطرابلس التي يقطنها 2.5 مليون نسمة خلال يومين.

واتهمت حكومة طرابلس جماعة يقودها شخص يدعى خليفة إحنيش بالمسؤولية عن ذلك. وقالت إن هذه الجماعة، التي كانت تسببت في واقعة انقطاع إمدادات المياه في عام 2017، تقاتل في صفوف قوات حفتر، ونفى الجيش الوطني الليبي ذلك ولم يتسن التواصل مع إحنيش.

وأودى القتال حول طرابلس بحياة 510 أشخاص على الأقل، وأجبر 75 ألفا على مغادرة منازلهم، فيما تقطعت السبل بآلاف المهاجرين المحاصرين داخل مراكز احتجاز، وتعرضت بعض المناطق في جنوب طرابلس لتدمير كامل.

كما أسفرت المعارك عن إغلاق المدارس وتشتت العائلات على جانبي خط الجبهة وانقطاع الكهرباء. ويمثل القتال حول طرابلس أحد أكبر موجات التصعيد في البلاد الغارقة في الفوضى منذ الإطاحة بالقذافي عام 2011.

للمزيد على يورونيوز:

ماكرون يسعى لعقد اجتماع مع حفتر لبحث وقف إطلاق النار في ليبيا

شاهد: اتهام حراس سواحل ليبيين بانتهاك القانون الدولي