لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

السراج ليورونيوز: القادة الأوروبيون يقفون في صف حكومة الوفاق في مواجهة جيش حفتر

 محادثة
رئيس الوزراء الليبي فائز السراج خلال مقابلة مع مراسلة يورونيوز
رئيس الوزراء الليبي فائز السراج خلال مقابلة مع مراسلة يورونيوز
حجم النص Aa Aa

وصف رئيس الوزراء الليبي في حكومة الوفاق الوطني فائز السراج جولته الأوروبية بالمثمرة، مبينا لمراسلة يورونيوز آن ليز بورجس أن القادة الأوروبيين يقفون في صفه، إذ انهم يدينون اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يشن هجوما على طرابلس حاليا، ما أدى إلى مقتل مئات الليبيين بسبب المعارك.

"مجموعات إجرامية"

وقال السراج إن حفتر جمع المقاتلين المنضوين في صفوف قواته (الجيش الوطني الليبي)، وهم عبارة عن "مجموعات اجرامية ومؤدلجة وبعض المجموعات المسلحة الأخرى الخارجة عن القانون"، وأضاف السراج أن حفتر يحاول إقناع العالم بأنها قوات تمثل جيشا نظاميا.

وأضاف السراج القول إنه لا يوجد احد يقدم دعما عسكريا بسبب حظر إدخال الأسلحة إلى ليبيا، معربا عن أمله في أن يكون الحظر ملزما لجميع الأطراف في النزاع.

وضوح الدور الأمريكي

أما عن الدور الأمريكي في ليبيا وما يقال عن دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحفتر والمكالمة الهاتفية التي جرت بينهما، قال السراج إنه لم تجر أي مكالمة هاتفية، وإن الخارجية الأمريكية تسمي الأشياء بأسماءها حين تستعمل عبارة "ميليشيات حفتر".

وبين السراج أن لحكومة الوفاق الوطني تعاون وثيق مع الولايات المتحدة، وأن الطرفين يواصلان شراكتهما بنجاح في محاربة الإرهاب الذي ظهر في سرت.

وأوضح السراج أن حكومة الوفاق والقوات التابعة لها تدافع عن حلم كل الليبيين بإقامة دولة مدنية ديمقراطية، وأنها ستستمر في الدفاع عن هذا الحلم وعن العاصمة طرابلس وعلى بيوت الليبيين والأهالي، حتى يتم صد "اعتداءات" قوات حفتر وعودتها من حيث أتت، وإرساء الاستقرار من جديد على حد تعبيره.

الهجرة و"الطبيب المريض"

وفي جانب آخر من اللقاءات مع مسؤولين ليبيين، وصف وزير الداخلية الليبي فتحي باش آغا ليورونيوز طريقة إدارة ليبيا لملف الهجرة غير النظامية باتجاه أوروبا، بالطبيب المريض الذي يطلب منه أن يعالج المرضى.

وأبدى الوزير استغرابه من مطالب الاتحاد الأوروبي الداعية إلى ضرورة تأمين ليبيا لسواحلها ومكافحة الاتجار بالبشر، والاهتمام بالمهاجرين غير النظاميين في ليبيا وفق المعايير الدولية، (رغم أن حرس السواحل الليبية يعترضون من حين لآخر عشرات المهاجرين على زوارق الموت)، بينما البلاد غير قادرة على توفير الخدمات الملائمة لليبيين، وهي تعاني مشاكل داخلية منذ انهيار الدولة، ومنها الأمني ومكافحة الإرهاب والاقتصادي، حيث يعيش ثلث الليبيين تقريبا فقراء، أو هم تحت خط الفقر، في وقت يحذر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة من حرب طويلة، ودامية في ليبيا.

للمزيد على يورونيوز:

عودة إمدادات المياه إلى طرابلس المحاصرة

وزير الداخلية الإيطالي غاضب بسبب استقبال مهاجرين أُنقذوا من الغرق