لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

قصر الإليزيه: حفتر أبلغ ماكرون أن الظروف غير مناسبة لوقف إطلاق النار

 محادثة
قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر
قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر
حجم النص Aa Aa

قال مسؤول بالرئاسة الفرنسية إن قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر أبلغ الرئيس إيمانويل ماكرون أن الظروف غير مناسبة لوقف إطلاق النار ولكنه سيكون مستعدا للحديث إذا ما توفرت هذه الظروف.

وتابع المسؤول الفرنسي أن"ما نراه من انعدام للثقة بين الأطراف الليبية أقوى اليوم من أي وقت مضى".

وأضاف "عندما طُرحت قضية وقف إطلاق النار على الطاولة، كان رد فعل حفتر عليها هو التساؤل ‭‭‭‬‬‬نتفاوض مع من لوقف إطلاق النار اليوم؟‭‭‭".

ومضى المسؤول يقول "هو يرى أن الميليشيات تهيمن على حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة ويقودها رئيس الوزراء فائز السراج ولا يجدر به التفاوض مع ممثلين عن تلك الميليشيات".

وأفاد المسؤول بأن ماكرون طلب من حفتر القيام بخطوة علنية صوب وقف إطلاق النار وبأن حفتر رد عليه بالقول إن ثمة حاجة لحوار سياسي شامل وإنه مستعد لذلك إذا كانت الظروف مواتية لوقف إطلاق النار.

ويدعو ماكرون والمسؤولون الفرنسيون منذ عدة أسابيع إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار في معركة طرابلس التي بدأها حفتر الشهر الماضي بهجوم على العاصمة الليبية.

وكان ماكرون التقى بالسراج في وقت سابق هذا الشهر، لكن بعد يوم من اللقاء طلبت حكومة السراج من 40 شركة أجنبية، منها توتال الفرنسية للنفط، تجديد التراخيص وإلا أوقفت عملياتها.

وفي هذا السياق، ذكر المسؤول الفرنسي أن حفتر قال أيضا إنه لا هو ولا قواته يستفيدون من مبيعات النفط في شرق البلاد.

وطرابلس مقر الحكومة المعترف بها دوليا لكن بعض الدول الأوروبية مثل فرنسا تدعم أيضا حفتر كوسيلة للتصدي للمتشددين في بلد تعمه الفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011.

للمزيد على يورونيوز:

السراج ليورونيوز: العالم يدعم الشرعية والحل العسكري غير ممكن في ليبيا

فرنسا تدعو إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار في ليبيا

هل تصبح الهجرة الموجّه الرئيسي للسياسة الأوروبية تجاه الصراع الليبي؟

تابعونا على الواتساب والفيسبوك: