عاجل

باكستان تختبر صاروخا بالستيا وتقول إنها تريد السلام مع الهند

 محادثة
تجربة صاروخ بالستي "شاهين2" أرض-أرض في باكستان
تجربة صاروخ بالستي "شاهين2" أرض-أرض في باكستان -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أبدت باكستان استعدادا لبدء محادثات سلام مع نيودلهي مع فوز رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي فيما يبدو بولاية جديدة بعد انتخابات خاضها في ظل تجدد المواجهة بين البلدين المسلحين نوويا.

لكن في ما قد يكون تحذيرا للهند، أعلنت باكستان أيضا إجراء تدريب على إطلاق صاروخ شاهين 2، وهو صاروخ باليستي سطح-سطح، قالت إنه قادر على حمل أسلحة تقليدية ونووية لمدى يصل إلى 1500 ميل (2414 كيلومترا تقريبا).

وقال الجيش الباكستاني في بيان، الخميس، شاهين 2 صاروخ ذو قدرة عالية يفي تماما باحتياجات باكستان الاستراتيجية إزاء الحفاظ على استقرار الردع في المنطقة".

ولم يذكر الجيش الهند بشكل مباشر في البيان.

وأمس الأربعاء، أجرى وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي حوارا وجيزا مع نظيرته الهندية على هامش اجتماع للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في العاصمة القرغيزية بشكك.

وقال عقب الاجتماع "نحن لا نتكلم بحدة، نريد أن نعيش على أساس حسن الجوار وأن نحل قضايانا العالقة من خلال المحادثات".

وجاءت هذه التصريحات بعد شهور من التوتر بين البلدين اللذين أوشكا على الدخول في حرب في فبراير شباط بسبب منطقة كشمير المتنازع عليها، والتي يدعى كل منهما سيادته عليها منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947.

وفي أعقاب هجوم انتحاري في كشمير أسفر عن مقتل 40 من قوات الأمن الهندية في فبراير شباط، شنت طائرات هندية غارة داخل باكستان واستهدفت ما وصفته نيودلهي بأنه معسكر تدريبي لجماعة جيش محمد المتشددة التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري.

وردا على ذلك، شنت باكستان ضربة جوية انتقامية وخاضت طائرات من البلدين معركة ضارية في سماء كشمير أُسقطت خلالها طائرة هندية وأُسر قائدها.

ووسط ضغوط دولية لإنهاء النزاع، أعادت باكستان الطيار وتوقفت الضربات الجوية، لكن التوترات ظلت مرتفعة مع تبادل الجانبين لنيران المدفعية بشكل منتظم في كشمير.

تتابعون أيضا على يورونيوز:

القيادة المركزي الأمريكية تريد إرسال 5000 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط

الحرس الثوري الإيراني: السفن الحربية الأمريكية في المنطقة تحت السيطرة الكاملة

كما أبقت باكستان جزءا من مجالها الجوي مغلقا أمام حركة الطيران الدولية، مما عطل الرحلات الجوية إلى الهند وأجزاء أخرى من المنطقة.

وقد عرض رئيس الوزراء عمران خان مرارا بدء محادثات مع الهند لحل قضية كشمير، وقال مسؤولون إنهم يأملون أن تبدأ العملية بمجرد الانتهاء من الانتخابات.

وقال خان نفسه الشهر الماضي إنه يعتقد أن هناك احتمالا أكبر لإجراء محادثات سلام مع الهند إذا فاز حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي بزعامة مودي.

تابعونا على الوتسآب والفيسبوك:

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox