لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

اعتصام سوداني أمام المفوضية الأوروبية للضغط على العسكر للإذعان لمطالب الشعب

 محادثة
اعتصام سوداني أمام المفوضية الأوروبية للضغط على العسكر للإذعان لمطالب الشعب
حجم النص Aa Aa

دعا السودانيون في بلجيكا المفوضية الأوروبية إلى ممارسة الضغط على المجلس العسكري الانتقالي للإذعان إلى مطالب الشعب بتشكيل حكومة مدنية ونقل السلطة إليها "بدون مماطلة أو تسويف".

وخلال اعتصام نظمه تجمع السودانيين في بلجيكا، ظهر اليوم الجمعة، أمام المفوضية الأوروبية، أكدت الكلمات أن الشعب السوداني مستمر في ثورته حتى تحقيق أهدافه المتمثلة بتشكيل حكومة مدنية وإرساء دعائم النظام الديمقراطي القائم على فصل السلطات وسيادة القانون.

وفي تصريح لـ"يورونيوز"، قال عضو اللجنة التنفيذية لتجمع السودانيين في بلجيكا يحيى عمران: "إننا اليوم نطرق أبواب المفوضية الأوروبية لنحثّها على التحرك وبشكل عاجل للضغط على العسكر في السودان للاستجابة إلى مطالب الشعب الذي هبّ في وجه الظلم والفساد طلباً للحرية وللعيش الكريم".

وأشار عمران إلى أن المعتصمين قدّموا مذكرة إلى المفوضية الأوروبية، طالبوا من خلالها بـ"إيقاف الدعم الأوروبي المباشر وغير المباشر لأي شخص أو جهة تعمل ضد إرادة الشعب السوداني كميليشيا الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو".

ويشار إلى أن دقلو المعروف باسم حميدتي يشغل منصب نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الذي يدير شؤون السودان منذ سقوط الرئيس عمر حسن البشير في نيسان/أبريل الماضي، وعلى النقيض من الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري فقد جذب حميدتي الأضواء وكثيرا ما يلقي خطبا علنا في وقت يمر فيه السودان بمرحلة انتقالية متغيرة بعد انتهاء حكم دكتاتوري استمر 30 عاما.

للمزيد في "يورونيوز":

وطالبت المذكرة السودانية المفوضية "بالضغط على دول بعينها للحيلولة دون تدخلهم في الشؤون الداخلية للسودان، ودعم المساعي لمحاسبة النظام وأعوانه على جرائمهم بحق الشعب السوداني"، وفقاً لعمران، الذي لم يشأ أن يسمي تلك الدول.

وشددت المذكرة على ضرورة "تسليم المجلس العسكري الانتقالي للسلطة فوراً وفقاً لرؤية قوى إعلان الحرية والتغيير"، محذراً من أي محاولة "لفض الاعتصام أمام القيادة العامة بالقوة".

وكانت قوى إعلان الحرية والتغيير التي تقود الاحتجاجات في السودان، أكدت تمسكها بمطلبها بتشكيل حكومة مدنية، لافتة إلى أنها منفتحة على تصعيد الخطوات الاحتجاجية، ومن ضمنها العصيان المدني، من أجل انتقال السلطة إلى مدنيين، لافتة إلى أن "العصيان المدني ليس نزهة وإنما ضرورة للاحتجاج السلمي".

والجدير ذكره أن المفاوضات كانت تعثرت بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير الأسبوع الماضي بسبب رفض المجلس العسكري لمطالب قادة الاحتجاجات بتولي المدنيين رئاسة مجلس السيادة وأن يشكوا الأغلبية فيه.