عاجل

عاجل

احتجاجات السودان: كل ما تريد معرفته

 محادثة
صورة من مظاهرات يوم الجمعة في الخرطوم
صورة من مظاهرات يوم الجمعة في الخرطوم -
حقوق النشر
أ ف ب
حجم النص Aa Aa

15 نيسان - أبريل 2019

قال تجمع المهنيين السودانيين إن هناك محاولة لفض الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة، في بيان نُشر الاثنين.

وقال التجمع في البيان: "هنالك محاولة لفض الإعتصام من أمام القيادة العامة لقيادة الشعب المسلحة الآن، وإزالة جميع المتاريس".

تغريدة تجمع المهنيين السودانيين

وأضاف:"نرجو من الجميع التوجه فوراً الى ساحات الاعتصام لحماية ثورتكم ومكتسباتكم".

14 نيسان - أبريل 2019

- أعلن المجلس العسكري السوداني مساء الأحد عن إحالة وزير الدفاع الفريق أول عوض بن عوف إلى التقاعد.

- كذلك أعلن المجلس عن إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية بتعيين أبو بكر مصطفى مديرا لجهاز الأمن والمخابرات وإعفاء سفيري البلاد في واشنطن وجنيف من منصبيهما.

- وأضاف المتحدث باسم المجلس أنه كان هناك قرار لنظام الرئيس المخلوع عمر البشير "بفض اعتصام المتظاهرين بالقوة وهذا ما دعانا للتدخل" وقال: لو كنا نود أن نلجأ للقوة لما لجأنا إلى التغيير.

- وقال المتحدث باسم المجلس إنه سيتم تشكيل لجنة لاستلام أصول الحزب الحاكم السابق كما أكد أن حزب المؤتمر الوطني التابع للبشير لن يشارك في الحكومة الانتقالية.

- أصدر تجمع المهنيين السودانيين بياناً طالب فيه بسرعة تسليم السلطة السياسية في البلاد لحكومة مدنية محمية بالقوات المسلحة على أن تكون أولوية مهامها إلقاء القبض على الرئيس السابق عمر البشير والتحفظ على أمواله هو وجميع قادة حزب المؤتمر الوطني.

- وأضاف البيان أن الحكومة المدنية الجديدة ستقوم بإقالة النائب العام والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين من مدنيين وضباط ضمن عدة أولويات أخرى.

- قدم متزعمو الحراك في السودان مطالبهم للسلطة العسكرية الجديدة، داعين إلى التسريع بتشكيل حكومة مدنية، وإعادة هيكلة جهاز المخابرات الذي استقال رئيسة مع ذهاب البشير، وفق ما أعلنه التحالف من أجل الحرية والتغيير (يضم تجمع المهنيين السودانيين وأحزاب معارضة)، برئاسة عمر الدغير. ويرد التحالف أيضا إدماج مدنيين داخل المجلس العسكري الانتقالي.

-آلاف المحتجين السودانيين يواصلون تجمعهم أمام المقر العام للجيش في العاصمة الخرطوم، لإبقاء الضغط على المجلس العسكري الانتقالي، غداة تعهد رئيسه الفريق أول ركن، عبد الفتاح البرهان باستئصال جذور نظام عمر البشير، الذي أطاح به الجيش يوم الخميس من هذا الأسبوع.

-نائب رئييس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق أول، محمد حمدان دقلو يلتقي مع القائم بالاعمال الأمريكي في الخرطوم ستيفن كوتسيس، وذلك بحسب وسائل إعلام سودانية، دون أن تشير إلى فحوى اللقاء.

13 نيسان - أبريل 2019

- قالت وكالة الأنباء السعودية إن السعودية تدعم الخطوات التي أعلنها المجلس العسكري الانتقالي في السودان وتعلن "تقديم حزمة من المساعدات الإنسانية تشمل المشتقات البترولية والقمح والأدوية".

- أصدرت قوى إعلان الحرية والتعبير السودانية بياناً مساء السبت قالت فيه إن بيان المجلس العسكري "لم يحقق أي من مطالب الشعب" وطالبت فيه بالتخلص الكامل مما أسمته بفلول نظام البشير.

- وطالب البيان بالاعتقال الفوري لجميع قيادات الأمن وأجهزة المخابرات وتسليم السلطة بشكل فوري لمجلس رئاسي مدني.

- قال شهود إن دوي إطلاق النار الذي سُمع خارج مقر وزارة الدفاع السودانية في العاصمة الخرطوم يوم السبت ابتهاجا من جانب جنود تابعين لقوات الدعم السريع.

وأضاف الشهود أن الجنود كانوا يحتفلون بتصعيد الفريق أول محمد حمدان دقلو، المعروف بلقب حميدتي، قائد قوات الدعم السريع بتعيينه نائبا لقائد المجلس العسكري الانتقالي بالسودان.

- أعلن التلفزيون السوداني الرسمي مساء الجمعة عن تعيين الفريق أول محمد حمدان دقلو، قائد قوات الدعم السريع والشهير بحميدتي، نائبا لقائد المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح برهان.

- كذلك أعلن الفريق منير علي إبراهيم، المستشار القانوني للمجلس العسكري، عن تعيين ثمانية أعضاء بالمجلس إلى جانب رئيس المجلس ونائبه. وعرض التلفزيون لقطات لحميدتي وهو يؤدي اليمين إضافة إلى الأعضاء الجدد الذين تم تعيينهم في المجلس.

- أعلنت "قوى إعلان الحرية والتغيير" السودانية عن قبولها الجلوس إلى طاولة التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي، حيث سيعقد اجتماع أول في التاريخ المذكور أعلاه، بحسب ما أورده حساب تجمع المهنيين السودانيين على تويتر.

- أعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن، إنه سيتم تشكيل حكومة مدنية في البلاد بالتشاور مع القوى السياسية، مضيفاً أن القرار برفع حظر التجول وإطلاق سراح المحتجزين بموجب قانون الطوارئ، قد تم اتخاذه.

وأشار رئيس المجلس أن الفترة الانتقالية الجديدة تحت قيادة المجلس العسكري ستستمر لعامين بحد أقصى، وأنه سيتم بعدها تسليم السلطة لحكومة تتشكل من مختلف أطياف المجتمع السوداني.

- قالت شركة الطيران المصرية إنها استأنفت رحلاتها إلى الخرطوم بعد انقطاع دام 48 ساعة على خلفية الأحداث السياسية والاضرابات الأمنية التي تشهدها البلاد.

- دعا تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الاحتجاجات إلى مزيد من المظاهرات يوم السبت. وجاء في بيان له نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي "اليوم نواصل المشوار لاستكمال النصر لثورتنا الظافرة.

"نؤكد أن ثورتنا مستمرة ولن تتراجع أو تحيد عن طريقها الماضي للتحقيق الكامل وغير المنقوص لمطالب شعبنا المشروعة والجلية، بتسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية".

12 نيسان - أبريل: بن عوف دخل، بن عوف خرج

- في استقالة مسؤول عسكري بارز، هي الثانية بأقل من 12 ساعة، قال التلفزيون السوداني إن مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني، صلاح عبد الله محمد صالح، المعروف باسم صلاح قوش استقال من منصبه.

- أعلن وزير الدفاع السوداني، عوض بن عوف، في كلمة ألقاها عبر التلفزيون السودانية، عن استقالته من منصب رئاسة المجلس العسكري الانتقالي. وأضاف بن عوف يختار عبد الفتاح عبد الرحمن رئيسا جديدا للمجلس العسكري خلفا له.

وكان المجلس العسكري الحاكم في السودان قد وعد في وقت سابق من اليوم، الجمعة، بأن الحكومة الجديدة ستكون مدنية وذلك بعد يوم من إطاحة الجيش بالرئيس عمر البشير، لكن الوعود قوبلت برفض فوري من زعماء الاحتجاجات.

وفي أول رد على الاستقالة، اعتبر تجمع المهنيين السودانيين الذي يدير جزءاً كبيراً من التحركات في الشارع، ما حدث "انتصاراً لإرادة الجماهير" ودعا الناس إلى الخروج إلى الشارع للاعتصام.

11 نيسان – أبريل: يوم عزل البشير

أطاحت عصا الجيش بعصا البشير وأجبرته على التنحي.

لا أحد يعلم تفاصيل ما جرى بالضبط، ولكن ما يمكن التأكيد عليه حتى الساعة هو قيام المؤسسة العسكرية بانقلاب داخلي، حتى لو كانت المؤسسة ترفض الاعتراف بذلك.

وأعلن الجيش السوداني في بيان عزل واعتقال الرئيس السوداني وتشكيل مجلس عسكري لحكم البلاد، وفرض حالة الطوارئ لثلاثة أشهر ودخول البلاد في فترة انتقالية تبلغ عامين وتعطيل العمل بدستور عام 2005.

وتم اختيار وزير الدفاع السوداني، عوض بن عوف رئيساً للمجلس العسكري الانتقالي، وتمّ الإعلان عن حل مجلس الوزراء ومجالس الولايات وحكوماتها وتكليف الولاة ورجال الأمن تسيير أوضاعها، مع استمرار القضاء والنيابة العامة والمحكمة الدستورية بأعمالهم، واستمرار السفارات والبعثات الدبلوماسية بنشاطها بشكل طبيعي، والالتزام بكل المعاهدات والمواثيق والاتفاقيات بكل مسمياتها المحلية والإقليمية والدولية.

REUTERS/Stringer
متظاهرون يرفعون شعار الدولة المدنية في الخرطومREUTERS/Stringer

وفي أوّل ردّ على البيان العسكري، رفضت قوى المعارضة الانقلاب، معتبرة أن ما حصل هو "تغير في أوجه النخبة الحاكمة" فقط لا غير، وكررت مطالبها بقيام سلطة مدنية.

ميدانيا، ذكر مصدر في الشرطة السودانية أن 16 شخصاً قتلوا "برصاص طائش" ليل الخميس - الجمعة الفائت، فيما جرح أكثر من عشرين آخرين، فيما تستمر الاحتجاجات في شوارع الخرطوم وسط دعوات المتظاهرين لإسقاط النظام

نيسان – أبريل 2019

في بداية الشهر الرابع من السنة، دعا البشير، حكومته إلى اتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات الإصلاحية في مواجهة الأزمة التي تمر بها البلاد.

ووجه الرئيس في خطاب القاه في البرلمان على أعضاء المجلس والطاقم الحكومي، تعليمات من أجل "توفير تمويل لمشروعات الشباب أفرادا او مجموعات عبر المصارف ومؤسسات التمويل"، و"بناء المدن السكنية من اجل توفير السكن للشباب".

إضافة إلى رعاية مبادرات الشباب وتوفير فضاءات تعنى بالنشاط الثقافي والرياضي والاجتماعي، و "اشراكهم في القضايا الوطنية".

هذه المحاولات جاءت تحت ضغط الشارع الذي علت نبرة الاحتجاجات فيه، إذ توجه المحتجون نحو مبنى وزارة الدفاع في العاصمة الخرطوم.

وفي صورة انتشرت بكثرة على وسائل التواصل الاجتماعي والصحف العالمية، برزت نساء سودانيات، كقائدات للاحتجاجات، منهم "أيقونة الثورة" ألاء صلاح.

REUTERS/Aladin Abdel Naby
البشير وصل إلى السلطة بالعسكر وأطاح به العسكرREUTERS/Aladin Abdel Naby

آذار – مارس 2019

صدرت دعوات من تيارات سياسية معارضة لاستقالة البشير ولم تسعف الأخير التعديلات الوزارية التي أعلن عنها في صفوف وزارات المالية والنفط والداخلية.

بدا أن الأوان قد فات.

ورغم أن البرلمان السوداني أعلن عن تقليص حالة الطوارئ إلى ستة أشهر، إلا أن الشارع لم يتوقف عن الاحتجاج، وسط مواجهات ومناوشات، وأيضاً مطالبات دولية بضبط النفس وعدم اللجوء إلى استخدام القوة.

وعد الرئيس السوداني خلال مراسم أداء حكومة جديدة لليمين بأنه سيجري حوارا مع المعارضة.

وقال البشير في بيان صادر عن الرئاسة "تثبيت السلام وإسكات صوت البندقية يمثل الأولوية القصوى للدولة وسنتواصل مع القوى الرافضة للحوار من أجل الاستقرار السياسي".

REUTERS/Stringer
"الشعب يريد بناء سودان جديد"REUTERS/Stringer

شباط – فبراير 2019

لجأ عمر البشير، كما كان متوقعاً، إلى إعلان حالة الطوارئ في البلاد بعد نحو شهرين على بدء الاحتجاجات، التي توضحت شعاراتها في ذلك الحين، وأبرزها "إسقاط النظام".

وأعلن رئيس البلاد عن قيام حالة الطوارئ لمدة سنة، في بداية الأمر.

إضافة إلى ذلك، أعلن البشير عن تشكيل محاكم طوارئ في كل ولاية سودانية وأجرى أيضاً بعض التعديلات في صفوف كبار قادة الجيش، وقام بتبديل مناصب عدة أعضاء بالمجلس العسكري.

مع ذلك لم تتوقف الاحتجاجات في السودان.

REUTERS/Mohamed Nureldin Abdallah
البشير ملقيا كلمة في البرلمان السوداني في بداية الشهر الحاليREUTERS/Mohamed Nureldin Abdallah

وفي مناورة سياسية، حلّ البشير حكومة الوفاق الوطني وحكومات الولايات، ودعا البرلمان إلى تأجيل النظر في تعديل دستوري، لو تمّت المصادقة عليه، كان سيخوله من الترشح إلى ولاية جديدة.

مع ذلك، لم يخمد الشارع بموازاة صدور تقارير عن وفاة معتقلين تحت التعذيب، ما صب الزيت على النار، وأجج الاحتجاجات.

وفي شباط أيضاً، بدأت تتوضح الصورة.

ففي اتصال أجرته يورونيوز مع أحد الصحافيين السودانيين، تبين أن ما يُسمى "بتجمع المهنيين السودانيين" النقابي، الذي يضم عمالاً وأطباء وغيرهم من ممثلي القطاعات المختلفة، التي لا علاقة مباشرة لها بالنشاط السياسي القائم في السودان هي من يتولى تحديد أماكن تجمع المتظاهرين وكيفية المشاركة بها.

ويخوض التجمع معركة "شرسة" مع النظام حتى الساعة، ولا يزال أحد أبرز أركان المعارضة في السودان.

كانون الثاني – يناير 2019

بحلول نهاية الأسبوع الأخير من الشهر الأول من العام الجديد، عبرت كل من القاهرة والدوحة عن دعمهما لسلطة البشير وإن جاء ذلك الدعم لأسباب مختلفة.

وكان البشير قد زار القاهرة في نهاية الشهر الأول من العام، وحذر من محاولة "استنساخ الربيع العربي" في السودان، ولكنه لم ينفِ أن ثمة مشاكل في البلاد.

وخلال تلك الزيارة، أطلق الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أوّل تصريح علني يتعلق باحتجاجات السودان. وجاء في التصريح "مصر تدعم بشكل كامل استقرار وأمن السودان، الذي يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري".

The Egyptian Presidency/Handout via REUTERS
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسيThe Egyptian Presidency/Handout via REUTERS

وكانت تنتشر أخبار في ذلك الوقت مفادها أن القاهرة تقدم مساعدة في المجال الأمني للسلطات السودانية، نظراً للخبرة التي اكتسبتها من التجربة المصرية، ولكن أيضاً لمناقشة مسائل أخرى منها النيل.

قطرياً، نقل الديوان الأميري القطري عن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قوله خلال اجتماع مع الرئيس السوداني عمر البشير يوم الأربعاء إنه يدعم وحدة واستقرار السودان.

كانون الأول – ديسمبر 2018

في التاسع عشر من كانون الأول – ديسمبر من العام الماضي خرج محتجون إلى الشوارع في شرق السودان مطالبين بتحسين الأوضاع المعيشية.

وكان ارتفاع أسعار الخبز الدافع الرئيسي وراء الاحتجاجات، في سودان يعاني من أزمة اقتصادية عميقة، وتحكمه نخبة فاسدة لم تتغير منذ ثلاثين عاماً، كان عمر حسن البشر على رأسها.

والأزمة الاقتصادية السودانية تفاقمت أساساً مع انفصال جنوب السودان، الغني بالموارد النفطية، عن أكبر دولة أفريقية سابقاً.

وسارعت السلطات السودانية العسكرية إلى الردّ على المتظاهرين بالقوة، حيث سقط عدد من القتلى خلال المواجهات، أو في سجون التعذيب.

وكانت الحكومة السودانية تقلل من أعداد القتلى، بحسب جماعات حقوقية محلية زعمت أن عدد القتلى تخطى 200 في كانون الثاني – يناير 2019.

هكذا، سرعان ما تحولت الاحتجاجات من احتجاجات تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية إلى احتجاجات مطالبة بإسقاط النظام القائم في البلاد منذ نحو ثلاثين عاماً.

REUTERS/Stringer
من مظاهرة أمام مقر وزارة الدفاع في الخرطومREUTERS/Stringer