لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

أوروبا تنتظر صيفاً ساخناً ودرجات الحرارة بالبرتغال وإسبانيا تصل إلى 43 مئوية

 محادثة
شخصان يستمتعان بأشعة الشمس في برايتون بالعاصمة البريطانية لندن
شخصان يستمتعان بأشعة الشمس في برايتون بالعاصمة البريطانية لندن -
حقوق النشر
رويترز/ كيفن كومبس
حجم النص Aa Aa

أطلّ الصيف برأسه على القارة الأوروبية نهاية الأسبوع الماضي، فارتفعت درجات الحرارة في المملكة المتحدة وفرنسا والبرتغال وإسبانياً لتلامس الـ30 درجة مئوية، وذلك قبل أن تأخذ بالتراجع حيث يشهد الأسبوع المقبل طقساً يميل قليلاً إلى البرودة.

وحسب موقع "أكوويذر" المختص بالتوقعات بشأن بالأحوال الجوية، فإن ثمة موجات حرارة ستهبّ على أوروبا سترتفع معها درجات الحرارة لتصل إلى حدود الـ40 درجة مئوية في فرنسا وإسبانيا والبرتغال.

وذكر موقع "ميتو فرانس" للأحوال الجوية، أن أوروبا عموماً وفرنسا على وجه الخصوص سيواجهان درجات حرارة أكثر ارتفاعاً خلال فصل الصيف.

وأصدرت وكالة الأرصاد الجوية في إسبانيا تحذيرات من ارتفاع درجات الحرارة في أجزاء من الأندلس خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي.

وقد تؤدي موجات الحر والطقس الجاف في أوروبا إلى تعريض العديد من البلدان لخطر حرائق الغابات، حيث يتعرض شمال البرتغال وإسبانيا وجبال الألب للخطر، وفقًا لتنبؤات "أكوويذر" لهذا الصيف.

وقال عالِم الأرصاد الجوية تايلر رويس في منشور على موقعه على الإنترنت: "قد تصل درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية في أجزاء من جنوب وشرق فرنسا من شهر تموز/يوليو المقبل إلى أوائل آب/أغسطس القادم".

ويتوقع علماء الأحوال الجوية أن تشهد البرتغال وإسبانيا موجات حر متعددة الأيام تزيد درجات الحرارة فيها عن 43 درجة مئوية.

وحسب معهد تغير المناخ بجامعة مين الأمريكية، فإن الأسبوع الجاري ستسجّل فيه درجات حرارة تلامس الثلاثين درجة مئوية في معظم أنحاء القارة الأوروبية.

للمزيد في "يورونيوز":

جامعة مين ـ الولايات المتحدة الأمريكية
الأرصاد الجوية والتغير المناخيجامعة مين ـ الولايات المتحدة الأمريكية

والجدير بالذكر أنه في العام الماضي كانت درجات الحرارة العالمية أعلى بدرجة مئوية واحدة مما كانت عليه في عصر ما قبل المرحلة الصناعية، وكان متوسط درجات الحرارة في مجمل شهور السنة في أوروبا أعلى من كل السنوات السابقة، ما عدا شهري شباط/ فبراير وآذار/ مارس، في المقابل شهد شمال شرق القارة الأمريكية بالإضافة إلى بعض المناطق في روسيا وآسيا الوسطى درجات حرارة سنوية أضعفَ من المتوسط.

مع زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، فإن ارتفاع حرارة الكوكب ستستمر، لذا حثت هيئة المناخ التابعة للأمم المتحدة جميع الدول على اتخاذ تدابير عاجلة وفعالة للتخفيف من هذا الخطر.