لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

محكمة بريطانية تحدد شباط المقبل موعداً للنظر في تسليم أسانج لأمريكا

 محادثة
من مظاهرة الاحتجاج على قضية ترحيل أسانج إلى الولايات المتحدة، لندن
من مظاهرة الاحتجاج على قضية ترحيل أسانج إلى الولايات المتحدة، لندن -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

يبدو أن مصير مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج بات يقترب من الحسم مع تحديد محكمة بريطانية موعداً في أوائل العام المقبل لنظر القضية التي يواجه فيها قرصان المعلومات محاولة لتسليمه للولايات المتحدة.

وبعد جلسة الاستماع التي شهدتها محكمة ويستمنستر الجزئية الجمعة 14 حزيران/ يونيو، والتي شارك فيها أسانج عبر الفيديو من سجنه الذي يقضي فيه عقوبة تبلغ خمسين أسبوعاً بسبب انتهاكه شروط الكفالة في بريطانيا ولجوءه لسفارة الإكوادور حيث مكث سبع سنوات، قالت محاميته جنيفر روبنسون إن القضية ستنظر في شباط فبراير المقبل، وأن طريقاً طويلاً ينتظرهم.

وأضافت أن محاولة ترحيل أسانج أثارت أسئلة أساسية عن حرية التعبير، معتبرة إياها إهانة كبيرة للحماية الصحفية، و عبرت عن قلق فريق أسانج على صحته، وكيف أن وجوده في السجن يجعل التحضير للقضية أكثر صعوبة.

كان بعض المتظاهرين قد تجمعوا خارج مبنى المحكمة للتضامن والدعم، رافعين شعارات تدعو بريطانيا وأمريكا لكف أيديها عن أسانج، ومرددين هتافات تؤكد أن القرار الوحيد المتاح هو عدم ترحيله إلى الولايات المتحدة.

وتنوي الولايات المتحدة محاكمة أسانج بتهم تتعلق بالتجسس، حيث يتهمه مسؤولون أمريكيون باستخدام ويكيليكس كواجهة لتسريب مجموعة كبيرة من الوثائق السرية كشفت عن شخصيات تعاونت وقدمت معلومات حساسة للقوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق وأفغانستان.

في حين يؤكد أسانج أنه صحفي يتمتع بحماية التعديل الأول للدستور الأمريكي، التعديل الذي أدخل على الدستور الولايات المتحدة عام 1791 ومن ضمن بنوده حماية حرية التعبير ومنع التعدي على حرية الصحافة.

للمزيد على يورونيوز:

محامي مؤسس ويكيليكس: أسانج مريض ولا يمكنه حضور جلسة الاستماع حول تسلميه

الاتهامات الجديدة الموجهة لأسانج وما تعنيه بالنسبة لحرية التعبير

مؤسس ويكيليكس في شرَك العدالة الأمريكية: اتهامات بالتجسس وعقوبة قد تمتد لعقود