لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

وفد من طالبان يعقد محادثات في الصين في إطار جهود لدفع عملية السلام

وفد من طالبان يعقد محادثات في الصين في إطار جهود لدفع عملية السلام
عبد الغني برادار ممثل حركة طالبان في قطر (يسارا) عقب محادثات في موسكو يوم 30 مايو أيار 2019. تصوير: رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

بكين (رويترز) – قالت وزارة الخارجية الصينية يوم الخميس إن الصين استضافت مؤخرا وفدا من طالبان في إطار الجهود المبذولة لتعزيز السلام والمصالحة في أفغانستان.

ويجري ممثلو طالبان، الذين يقاتلون منذ سنوات لطرد القوات الأجنبية والإطاحة بالحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في كابول، محادثات مع دبلوماسيين أمريكيين منذ شهور.

وتتركز هذه المحادثات على مطالبة حركة طالبان بسحب القوات الأمريكية والقوات الأجنبية الأخرى مقابل ضمانات بعدم استخدام أفغانستان كقاعدة لشن هجمات المتشددين.

كما التقى مفاوضو طالبان مع سياسيين أفغان كبار وممثلين للمجتمع المدني خلال محادثات استضافت موسكو جانبا منها مؤخرا، وذلك في إطار ما يسمى بالحوار بين الأفغان لمناقشة مستقبل بلادهم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانغ في مؤتمر صحفي يومي إن عبد الغني برادار، ممثل حركة طالبان في قطر، وبعض زملائه زاروا الصين مؤخرا، لكنه لم يذكر متى على وجه التحديد.

وقال لو في المؤتمر الصحفي، إن المسؤولين الصينيين التقوا بهم لمناقشة عملية السلام الأفغانية وقضايا مكافحة الإرهاب، ولم يحدد المسؤولين الذين قابلوا الوفد.

وقال لو “الصين تولي اهتماما كبيرا للوضع الآخذ في التطور في أفغانستان في السنوات الأخيرة. لعبنا دائما دورا إيجابيا في عملية السلام والمصالحة الأفغانية”.

وأضاف أن الصين تدعم حل الأفغان لمشاكلهم بأنفسهم عبر المحادثات، وكانت هذه الزيارة جزءا مهما من جهود الصين لتشجيع محادثات السلام.

وقال “يعتقد الطرفان أن هذا الحوار المتبادل كان مفيدا واتفقا على استمرار الاتصال والتعاون بشأن مواصلة السعي للتوصل إلى حل سياسي لأفغانستان ومحاربة الإرهاب”.

ويشترك إقليم شينجيانغ الصيني الواقع في أقصى غرب الصين في حدود قصيرة مع أفغانستان.

وتشعر الصين بالقلق منذ فترة طويلة بشأن الروابط بين جماعات متشددة ومن تقول إنهم متطرفون إسلاميون ينشطون في شينجيانغ، وهو موطن السكان الويغور الذين يشكل المسلمون غالبيتهم ويتحدثون لغة تركية.

وتعمل الصين، وهي حليف وثيق لباكستان، على تعزيز علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع كابول، كما تستخدم نفوذها في محاولة للتقريب بين الجارتين اللتان تتسم علاقاتهما بالتوتر.

وزار وزير الخارجية الصيني وانغ يي كابول في ديسمبر كانون الأول الماضي.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة