ترامب: أي هجوم من إيران على أي هدف أمريكي سيقابل بقوة كبيرة وكاسحة

 محادثة
ترامب: أي هجوم من إيران على أي هدف أمريكي سيقابل بقوة كبيرة وكاسحة
حجم النص Aa Aa

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بمهاجمة إيران ردا على أي ضربات توجهها طهران "لأي شيء أمريكي" وذلك بعدما قالت الجمهورية الإسلامية إن العقوبات الأمريكية الجديدة أجهضت أي دبلوماسية ووصفت تصرفات البيت الأبيض بأنه "متخلفة عقليا".

وقال ترامب على تويتر "بيان إيران الذي ينطوي على جهل شديد وإهانة، والذي صدر اليوم، إنما يظهر فحسب أنهم لا يدركون الواقع. أي هجوم من إيران على أي شيء أمريكي سيقابل بقوة كبيرة وكاسحة. في بعض المجالات كاسحة تعني المحو".

تحذيرات أوروبية

وقال وزير خارجية فرنسا اليوم الثلاثاء إن انتهاك إيران للاتفاق النووي سيكون خطأ جسيما ونعمل مع بريطانيا وألمانيا لمنع تصعيد الأزمة.

وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد قال إن طهران ستبدأ المرحلة الثانية من تقليص التزاماتنا بموجب الاتفاق النووي في 7 يوليو - تموز.

نقلت وكالة أنباء فارس عن علي شمخاني قوله إن إيران ستتخذ في السابع من يوليو تموز خطوات جديدة لتقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

وذكر شمخاني أن الدول الاوروبية الموقعة على الاتفاق لم تفعل ما يكفي لإنقاذه. ويلزم الاتفاق إيران بتقييد برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.

قال روبرت وود السفير الأمريكي لشؤون نزع السلاح لرويترز يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة ستواصل حملة الضغط لأقصى حد على إيران حتى تغير سلوكها، مضيفا أن بلاده ستبحث عن سبل لفرض مزيد من العقوبات.

وأضاف وود أثناء مغادرته مؤتمر لنزع السلاح تستضيفه جنيف "سنرى إن كان هناك ما يمكننا فعله بشأن العقوبات". وتبادل وود الاتهامات الحادة مع دبلوماسي إيراني أثناء المؤتمر.

قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت يوم الثلاثاء إنه لا يتوقع أن تطلب الولايات المتحدة من بلاده الدخول في حرب مع إيران مضيفا أن لندن لن توافق على الأرجح على مثل هذا الصراع.

وأضاف أمام البرلمان "الولايات المتحدة هي حليفنا الأقرب ونتحدث إليها طوال الوقت وننظر بعناية في أي طلب منها لكن لا يمكنني تصور أنها ستطلب أو أننا سنوافق على أي تحركات للدخول في حرب".

وتابع قائلا "الرسالة التي نبعث بها لشركائنا في الاتحاد الأوروبي، خاصة الفرنسيين والألمان، هي أن هذا أسبوع حاسم بالنسبة لبرنامج إيران النووي.

"من المهم للغاية أن يلتزموا بذلك الاتفاق التزاما تاما".

إقرأ أيضاً:

أبرز الأطراف المعنية بالسلام في الشرق الأوسط غائبة عن مؤتمر البحرين