لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بومبيو يعد بتعاون وثيق مع الهند لكن قضايا التجارة والدفاع معلقة

بومبيو يعد بتعاون وثيق مع الهند لكن قضايا التجارة والدفاع معلقة
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ونظيره الهندي سوبراهمانيام جايشانكار خلال مؤتمر صحفي مشترك في نيودلهي يوم الأربعاء. تصوير: عدنان عبيدي - رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من الاسدير بال ونيها داسجوبتا

نيودلهي (رويترز) – سعى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للحد من التوتر التجاري المتصاعد مع الهند يوم الأربعاء ووعد بإعادة التركيز على التفاوض بشأن روابط تجارية واستثمارية أفضل بين البلدين.

لكن بومبيو الذي يقوم بزيارة للهند لم يفصح عن الكثير بشأن كيفية تخطي الخلافات بين الدولتين في قضايا من بينها دخول الشركات الأمريكية الرائدة للأسواق الهندية وحفظ البيانات الهندية في البلاد وصادرات الصلب والألومنيوم للولايات المتحدة.

وقال بومبيو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الهندي سوبراهمانيام جايشانكار بعد اجتماعها معا إن الدولتين “صديقتان ويمكنهما مساعدة بعضهما البعض في أنحاء العالم”.

وأضاف أن الاختلافات الحالية تم تناولها “في إطار روح الصداقة”.

إلا أن محللين اقتصاديين وسياسيين قالوا إن أي تقدم في التجارة سيعلن على الأرجح في اجتماع متوقع بين رئيس الوزراء ناريندرا مودي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة مجموعة العشرين في اليابان هذا الأسبوع.

وقال نيلام ديو مؤسس مركز جيتواي هاوس للأبحاث في العاصمة المالية مومباي “إذا كان سيصدر إعلان ما بشأن التجارة فسيكون خلال اجتماع ترامب ومودي”.

* خلافات تجارية

أدت الخلافات إلى زيادة الرسوم الجمركية بين البلدين وألقت بظلالها على مدى عمق التحالف الأمني بينهما.

وغضب الأمريكيون بشكل خاص بسبب استحداث الهند على نحو مفاجئ قواعد جديدة للتجارة الإلكترونية بالنسبة للمستثمرين الأجانب في فبراير شباط لما أظهره ذلك من استعداد نيودلهي للتضييق على اثنتين من كبرى الشركات الأمريكية لتجارة التجزئة وهما وول مارت وأمازون.

واستثمرت وول مارت في العام الماضي 16 مليار دولار للسيطرة على شركة فليبكارت الهندية للتجارة الإلكترونية.

وقبل أيام من زيارة بومبيو، رفعت الهند الرسوم الجمركية على 28 سلعة أمريكية بعد أن سحبت واشنطن منها مزايا تجارية.

وقلل جايشانكار الذي كان سفيرا سابقا للهند في الولايات المتحدة من شأن الخلاف يوم الأربعاء.

وقال “إذا تبادلت التجارة مع شخص وكان هو شريكك التجاري الأكبر فمن المستحيل ألا تقع مشاكل تجارية”.

* صواريخ ونفط

تمثل علاقات الهند مع روسيا وإيران، وكلتاهما تخضعان لعقوبات أمريكية، نقطة احتقان بين البلدين.

وتوقفت الهند بسبب الضغط الأمريكي عن شراء النفط من إيران وهي واحدة من أكبر مورديها.

وفي مؤتمر استضافته السفارة الأمريكية، قال بومبيو إن الولايات المتحدة ستضمن حصول الهند على إمدادات نفطية كافية مع وقف نيودلهي شراء الخام الإيراني التزاما بالعقوبات الأمريكية على طهران.

وصعدت الولايات المتحدة الضغط أيضا على الهند كي لا تمضي قدما في شراء منظومة صواريخ إس-400 أرض جو من روسيا.

وقال جايشانكار وبومبيو إنهما ناقشا صفقة الصواريخ والنفط الإيراني أثناء اجتماعهما لكن لم يذكرا التوصل لحل بشأن أي من الأمرين خلال المؤتمر الصحفي.

إلا أن نقاط الاتفاق تتضمن جهود محاربة نشاط المتشددين المتزايد في المنطقة بعد تفجيرات انتحارية في سريلانكا في أبريل نيسان.

ويعتبر البلدان الصين عدوا، ويشعران بالقلق من تمدد نفوذها في جنوب آسيا.

وانتقد بومبيو مبادرة الحزام والطريق الصينية، وهي خطة طموحة لتمويل وبناء مشاريع في مجال البنية الأساسية في أنحاء العالم، لكن بعض المنتقدين وصفوها بأنها “شرك للديون”.

وقال أن المبادرة بالنسبة للدول الأصغر لم تأت “بسبل ربط وإنما بأغلال”.

وفي وقت سابق التقى بومبيو مع رئيس الوزراء مودي في مقره الرسمي بالعاصمة نيودلهي وتصافحا في الصور التي بثتها القنوات التلفزيونية.

وقالت وزارة الخارجية في بيان دون التطرق لتفاصيل “أبدى رئيس الوزراء التزامه التام بتحقيق الاستفادة الكاملة للعلاقات الثنائية بمجالات التجارة والاقتصاد والطاقة والدفاع ومكافحة الإرهاب ووسائل التواصل بين الناس”.

ويغادر بومبيو الهند صباح غد الخميس متوجها إلى اليابان للمشاركة في قمة مجموعة العشرين.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة