وزير الخارجية الإماراتي يؤكد أن هناك حاجة لأدلة مقنعة بشأن هجمات الناقلات في الخليج

 محادثة
وزير الخارجية الإماراتي يؤكد أن هناك حاجة لأدلة مقنعة بشأن هجمات الناقلات في الخليج
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

قال وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان هذا الأربعاء إن هناك حاجة لأدلة "واضحة ودقيقة وعلمية ويقتنع بها المجتمع الدولي" بشأن هجمات على ناقلات نفط في الخليج مؤخرا.

وفي مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي في موسكو قال الوزير الإماراتي: "نحن في منطقة مضطربة ومهمة للعالم، ولا نريد مزيدا من الاضطرابات ولا نريد مزيدا من القلق، نريد مزيدا من الاستقرار".

وقدمت الإمارات نتائج تحقيق بشأن تفجيرات استهدفت أربع سفن قبالة سواحلها الشهر الماضي، من بينها ناقلتا نفط سعوديتان، إلى الأمم المتحدة. وتظهر النتائج أن دولة ما تقف وراء العملية، لكنها لا تذكر أي دولة بالاسم. وحمّلت الولايات المتحدة والسعودية إيران المسؤولية عن الهجمات، وهو ما تنفيه طهران جملة وتفصيلا.

للمزيد:

لقاء سري بين نتانياهو ووزير الخارجية الاماراتي

عبد الله بن زايد: تركيا من بين بلدان أخرى تشكل تهديدا للدول العربية

وأبلغت الإمارات والمملكة العربية السعودية والنرويج مجلس الأمن الدولي، بأن الهجمات التي تعرضت لها أربع ناقلات قبالة ساحلها تحمل بصمات "عملية معقدة ومنسقة" وأن إحدى الدول تقف وراء العملية، ومن نفذها هو فاعل ذو إمكانيات واسعة.

وفي وثيقة بخصوص إحاطة قدمتها الدول الثلاث في 7 يونيو-حزيران إلى الأمم المتحدة، لم تتطرق الدول إلى الجهة التي تعتقد أنها تقف وراء الهجمات ولم تذكر إيران التي تتهمها الولايات المتحدة بالمسؤولية المباشرة عنها. وأشارت النتائج الأولية للتحقيق المشترك الذي تجريه الدول الثلاث إلى أن الهجمات تطلبت خبرة في قيادة الزوارق السريعة وغواصين مدربين ثبتوا على الأرجح ألغاما بحرية في السفن بقدر كبير من الدقة تحت سطح الماء بهدف تعطيلها وليس إغراقها.