لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

تأهب أمني بسريلانكا مع عقد رهبان بوذيين أول اجتماع منذ هجمات عيد القيامة

 محادثة
تأهب أمني بسريلانكا مع عقد رهبان بوذيين أول اجتماع منذ هجمات عيد القيامة
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

اصطف أفراد الشرطة في شوارع مدينة كاندي في سريلانكا يوم الأحد وأمرت السلطات قوات الجيش بالتأهب مع تجمع رهبان بوذيين متشددين لعقد أول اجتماع كبير لهم منذ هجمات عيد القيامة التي نفذها إسلاميون متشددون على كنائس وفنادق فاخرة.

ودعا جالاجودا أت جناناسارا، زعيم جماعة بودو بالا سينا البوذية القومية، ما يقرب من عشرة آلاف رجل دين من أنحاء البلاد لحضور الاجتماع.

وقالت الجماعة إن هذا الاجتماع سيخرج بقرار بشأن من سيدعمون في الانتخابات الرئاسية التي تجرى هذا العام في البلاد التي يشكل البوذيون نحو 70 بالمئة من سكانها ويتألف قسم كبير من النسبة الباقية من عرق التاميل، وأغلبهم هندوس، ومن مسلمين.

وواجه جناناسارا اتهامات بالتحريض على العنف ضد المسلمين. ومن المتوقع أن يخاطب الحشد البوذي يوم الأحد.

وقال متحدث عسكري "الجيش يساعد الشرطة في العمليات الأمنية بموجب قانون الطوارئ" مشيرا إلى أن الجنود في حالة تأهب تحسبا لوقوع اضطرابات.

وتزايد العنف ضد المسلمين في البلاد في الأسابيع الماضية وألقت أطراف بجانب من المسؤولية عن ذلك على جماعات بوذية فيما بدا أنه رد على التفجيرات التي وقعت في أبريل نيسان وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها وأودت بحياة أكثر من 250 شخصا.

إقرأ المزيد على يورونيوز:

سريلانكا تحد من النفوذ السعودي وتأثيره لمكافحة الوهابية بعد تفجيرات عيد القيامة

تمديد حالة الطوارئ في سريلانكا للشهر الثالث بعد تفجيرات "عيد القيامة"

بعد تفجيرات عيد القيامة.. سريلانكا تستلم خمسة مشتبهين من السعودية

وتنامى كذلك خوف المسلمين من الانتقام خاصة من الجماعات المتطرفة مثل بودو بالا سينا التي تقود حملة ضد التشدد الإسلامي.

وقال الكثير من أصحاب المتاجر والمطاعم في كاندي إنهم يعتزمون إغلاق أعمالهم اليوم الأحد خشية اندلاع أعمال عنف.

وقال إم. فيصل وهو مسلم أسس متجرا للمنتجات الجلدية في كاندي منذ 20 عاما إنه لم يواجه مشكلة من قبل مع جيرانه حتى من ينتمون لجماعات أخرى.

وأضاف في وقت متأخر من مساء السبت "لا يمكننا التنبؤ بأس شيء لأن الكثير من الغرباء يأتون إلى كاندي ولا نعلم ما يعنيه ذلك" مشيرا إلى أن متجره تكبد خسائر منذ هجمات أبريل نيسان.

وقال "لسنا في أمان الآن.. هناك دائما توتر بشأن ما قد يحدث. إذا كان بمقدورنا لانتقلنا إلى دولة أخرى" مضيفا أن زوجته وابنته لا تغادران المنزل وحدهما أبدا الآن.