لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

صورُ أشعّة تكشف عن تغيّراتٍ في أدمغة موظفي السفارة الأمريكية بكوبا

 محادثة
صورُ أشعّة تكشف عن تغيّراتٍ في أدمغة موظفي السفارة الأمريكية بكوبا
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أكدتْ صورٌ شعاعية لعشرات الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين في سفارة بلادهم في كوبا أن "أدمغتهم تعرضت لشيء ما تسبّب في حدوث تبدّلات فيها"، بحسب أستاذة التصوير الشعاعي في جامعة بنسلفانيا راجيني فيرما المشاركة ضمن فريق في وضع دراسة بهذا الخصوص.

الدراسة التي نشرتها الجمعية الطبية الأمريكية، يوم أمس الثلاثاء، لم تفصل تماماً في أسباب العوارض التي بدأت تظهر على الدبلوماسيين الأمريكيين في هافانا قبل نحو ثلاثة أعوام والتي دفعت بالرئيس دونالد ترامب إلى سحب العديد من موظفي سفارة بلاده في كوبا.

وكان دبلوماسيون أمريكيون في هافانا اشتكوا من مشكلات صحية بين نهاية العام 2016 ومنتصف العام 2018، ارتبطت بفقدان التوازن والغثيان والإصابة بالدوار مع وجود خلل في التناسق الحركي واضطراب في حركة العينين، وتراجع في حاسة السمع، إضافة إلى شعورهم بالقلق وإصابتهم بسرعة الغضب ما يمكن توصيفه بأنه تراجع في الإدراك.

وقالت الدكتورة راجيني فيرما: "كان لدى معظم هؤلاء المرضى نوع معين من الأعراض وهناك تشوهات سريرية لديهم تبدت حالةً غريبة في التصوير الشعاعي".

وكانت الولايات المتحدة سحبت عدداً كبيراً من طاقمها الدبلوماسي في كوبا في شهر أيلول/ سبتمبر من العام 2017، وأكدت الدكتورة فيرما أن البعض منهم استعاد عافيته لكن آخرين لا زالوا يخضعون لإعادة تأهيل.

وتعليقاً على النتائج التي نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، قالت الدكتورة فيرما: إنه ليس واضحاً ما إذا كانت أنماط الدماغ تترجم مباشرة إلى مشاكل صحية ذات معنى، مشيرة إلى أن الفحص بالرنين المغناطيسي الأولي لـ 21 عاملاً في سفارة هافانا لم يكشف عن أي اضطّراب أو خلل في عمل أدمغتهم.

ومن جهته، رحب متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "بمشاركة الهيئة الطبية في السعي لحل هذه المشكلة المعقدة"، مع الإشارة إلى أن الولايات المتحدة لم تعلن رسمياً عن طبيعة تلك الظاهرة ولم تؤكد ولم تنف إن كانت ناجمة عن صدمات صوتية أو هجمات إشعاعية، وفق ما كانت ذكرت وسائل إعلام أمريكية، هذا في وقت ما برحت فيه هافانا تنفي أي علاقة لها بتلك الظاهرة.

وأعربت الحكومة الكوبية عن عدم رضاها على الدراسة التي نشرتها الجمعية الطبية الأمريكية، وقالت في بيان أصدرته بهذا الشأن: إن الدراسة لم تكن متسقة مع الدراسات السابقة ولم تساعد إلا في زيادة تشويش الصورة.

وأضاف بيان الحكومة الكوبية أن تلك الدراسة لم تساعد في الاقتراب من تشخيص الأعراض التي أبلغ عنها الدبلوماسيون الأمريكيون ولم تقدم دلائل ملموسة عن مسببات تلك الأعراض.

للمزيد في "يورونيوز":