لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: سيارة طائرة تحلق بنجاح في سماء اليابان خلال اختبار

 محادثة
نموذج من السيارة الطائرة التي تصممها "كارتيفايتر" بتمويل من العملاق الياباني "إن إي سي" للتكنولوجيات
نموذج من السيارة الطائرة التي تصممها "كارتيفايتر" بتمويل من العملاق الياباني "إن إي سي" للتكنولوجيات -
حقوق النشر
أسوشييتد برس
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

دعا العملاق الصناعي الياباني للإلكترونيات والتكنولوجيا، "إن إي سي"، وشركة "كارتيفايتر" التي تعمل على مشروع تطوير السيارة الطائرة، سكان طوكيو يوم أمس، الإثنين، إلى مشاهدة اختبار أولي لنموذج "السيارة الطائرة".

يمكن للسيارة الطائرة أن تحوم (أن تطير) على ارتفاع يبلغ ثلاثة أمتار، وأنجز الاختبار داخل قفص عملاق (كما نرى في الفيديو أعلاه) كإجراء احترازي متعلق بالسلامة.

وكما رأينا سيارات طائرة في المدن في أفلام الخيال العلمي مراراً، فإن الرئيس التنفيذي للشركة الممولة (إن إي سي) يرى أن "السيارة الطائرة" ستمثل وسيلة النقل الأساسية في المستقبل.

ويضيف نوريهيكو إيشيغورو "في إن إي سي نعتقد أن ثورة في عالم السيارات الطائرة ستحصل، وعندما تحل تلك اللحظة نريد أن نؤمّن التكنولوجيا المطلوبة".

وليست الشركة وحيدة في أملها في لعب دور في ثورة المواصلات هذه، إنما الحكومة اليابانية أيضاً، التي حدَّدت هدفاً، قد يبدو غريباً للبعض، وهو الوصول إلى ذلك الزمان، حيث سيستخدم البعض السيارات الطائرة كوسيلة للنقل.

متى؟ بحلول العام 2030.

هناك قناعة في اليابان، على المستوى الحكومي، بأن البلاد قد تكون رائدة في هذا المجال كما كانت في غيره من المجالات. ومن أجل تحقيق الهدف أصدرت الحكومة سلسلة من القرارت بهدف تطوير حلبة اختبار خاصة بالسيارات الطائرة في منطقة من شمال شرق البلاد، دمّرها التسونامي في العام 2011 والكارثة النووية والزلزال اللذين تبعاه.

غير أن الاختبارات لم تنجح دائماً كما تشتهي الحكومة، أو شركة " كارتيفايتر" المتعهدة بتصنيع تلك الماكينات الجديدة، إذ تحطمت إحدى السيارات في العام 2017 بعد لحظات من إقلاعها.

ويقول المدير التنفيذي للشركة المصممة، توموهيرو فوكوزاوا، إن الأمور تحسنت منذ تلك الحادثة.

ويرى فوكوزاوا أن سوق "السيارات الطائرة" سيكون بحجم سوق السيارات اليوم، ليس فقط على الصعيد الياباني إنما على الصعيد العالمي.

مع ذلك، يعترف بأن هناك أموراً كثيرة لا يزال العمل جارياً عليها الآن، أبرزها السلامة، كتنظيم الحياة المدينية والمسافات التي تجتازها السيارات الطائرة، وتالياً، مدّة فعالية البطاريات الكهربائية التي تعمل بها.

أفضل من المروحيات

علمياً يطلق اسم "طائرة الإقلاع والهبوط الكهربائية العمودية" (Evtol) على السيارات الطائرة والنماذج التي تمّ تصنيعها حتى الآن مزودة بمحركات تعمل بالطاقة الكهربائية أو بطاقة مزدوجة (كهربائية ومحروقات).

وتعد النماذج الموجودة بتفوق السيارات الطائرة على المروحيات التي يعتبر ثمن تصليحها مرتفعاً جداً، والتي أيضاً تصدر هديراً قوياً وتحتاج إلى قائد متدرب لقيادتها.

وتعمل شركة أوبر الأميركية على تطوير نموذجها الخاص وستعرض أول سيّارة طائرة صممتها بحلول العام 2020، وهي تطمح لاستخدامه تجارياً بدءاً من العام 2023.