لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

إطلاق سراح مواطن كندي كان محتجزاً في سوريا بعد "طلب" لبناني

 محادثة
كريستيان لي باكستر خلال المؤتمر الصحافي في بيروت اليوم
كريستيان لي باكستر خلال المؤتمر الصحافي في بيروت اليوم -
حقوق النشر
REUTERS/Mohamed Azakir
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أطلق سراح مواطن كندي تم اعتقاله في سوريا في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، اليوم، الجمعة، في بيروت، وظهر في مؤتمر صحافي إلى جانب مدير الأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم.

وفي أول تعليق له قال كريستيان لي باكستر "ظننت أني سأبقى هناك إلى الأبد" قبل أن ينهار باكياً. وكان الأمن العام اللبناني قد قدّم طلباً للحكومة السورية لإطلاق المواطن الكندي الذي يبلغ 44 عاماً.

وكان إبراهيم أعلن في وقت سابق من اليوم أن باكستر سيطلق سراحه بعد أن اعتقل لأسباب "تتعلق باختراق القوانين السورية" ونقلت وسائل إعلام محلية لبنانية شكر بيروت للحكومة السورية على تجاوبها.

بحسب المؤسسة اللبنانية للإرسال (إل بي سي)، قال إبراهيم إن "موضوع إطلاق سراح المواطن الكندي يصب في مصلحة لبنان بشكل عام لأنه يعيد البلد على المستوى الحضاري والإنساني إلى خارطة العالم".

وانقطعت أخبار باكستر عملياً بعدما توقف عن إرسال رسائل لأمه (الأخيرة سجلت في الأول من كانون الأول/ديسمبر 2018) وكان يفترض به العودة إلى كندا في الثالث عشر من الشهر نفسه ولكنه بقي "مختفياً".

وقالت الحكومة الكندية إن بإمكانها "بذل جهود محدودة" من أجل فهم مصير باكستر.

وفي سياق متصل قال إبراهيم إن الأجهزة الأمنية اللبنانية لا تزال تتابع ملف سمير كساب، الصحافي اللبناني، المصور، الذي اختطف في حلب في العام 2013 والذي تضاربت التقارير حول مصيره سابقاً.

وأضاف إبراهيم أنه لا معلومات يمكن أن نفصح عنها الآن بشأن كساب أو المطرانين بولس يازجي (أرثوذكس) ويوحنا إبراهيم (سرياني) اللذين اختطفا في ريف حلب أيضاً في العام 2013.

بالعودة إلى موضوع المواطن الكندي الذي تمّ الإفراج عنه اليوم، لم يتضح بعد سبب سفره إلى سوريا، ولكن والدته قالت مراراً في الإعلام الكندي إن ابنها يحب السفر والمغامرة.

يذكر أخيراً أن السفيرة الكندية لدى بيروت، إيمانويل لامورو، تشكرت مساعي اللواء عباس إبراهيم وقالت إنها كانت تعمل على القضية مع الطرف اللبناني منذ فترة.