لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى تنسحب من خان شيخون وريف حماة الشمالي والهيئة تتحدث عن إعادة تمركز

 محادثة
خان شيخون
خان شيخون -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

كرٌّ وفرٌّ بين النصرة والفصائل المسلحة الأخرى والجيش السوري في خان شيخون. حيث قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي معارضة سوريين انسحبوا من بلدة في جنوب محافظة إدلب ومن آخر أراض تحت سيطرتهم في محافظة حماة المجاورة بعد تقدم قوات الحكومة في المنطقة لكن هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) عادت وأكدت في بيان أنها أعادت التمركز في جنوب خان شيخون بسوريا بعد القصف الشديد من "قوات العدو" وفق تعبيرها. وقالت إن مقاتليها لا يزالون يسيطرون على بلدات في منطقة مجاورة لمحافظة حماة. وجاء في بيان الهيئة نُشر على حسابها على تليغرام "بعد القصف الشديد من قبل قوات العدو المجرم، الذي يتجنب المواجهة مع المجاهدين باتباع سياسة الأرض المحروقة، أعاد المجاهدون ليلة أمس التمركز في جنوب مدينة خان شيخون، مع بقاء الجيب الجنوبي تحت سيطرة المجاهدين"

وتقدمت قوات الحكومة السورية، بدعم من روسيا، صوب بلدة خان شيخون في جنوب إدلب في وقت متأخر أمس الاثنين. ووقعت البلدة تحت سيطرة المعارضة منذ عام 2014، بينما يرجع وجود المعارضة في حماة إلى الأيام الأولى من الصراع المستمر منذ ثمانية أعوام.

وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن قد صرّح لوكالة فرانس برس أن "قوات النظام تعمل حالياً على تمشيط خان شيخون" في ريف إدلب الجنوبي بعدما تمكنت الإثنين من قطع طريق دولي سريع شمالها أمام تعزيزات عسكرية أرسلتها أنقرة وكانت في طريقها إلى ريف حماة الشمالي، حيث توجد أكبر نقطة مراقبة تركية في بلدة مورك.

وبحسب عبد الرحمن، فقد "باتت نقطة المراقبة التركية الموجودة في مورك بحكم المحاصرة، ولم يبق أمام عناصرها إلا الانسحاب عبر طرق تحت سيطرة قوات النظام ميدانياً أو نارياً".

وتتعرض المنطقة لغارات سورية وروسية كثيفة الثلاثاء، وفق المرصد.

وكانت قوات قوات النظام سيطرت ليلاً على أكثر من نصف خان شيخون بعدما قطعت الطريق الدولي شمالها.

ويمر في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي جزء من طريق استراتيجي سريع يربط مدينة حلب (شمال) بدمشق، ويقول محلّلون إنّ النظام يريد استكمال سيطرته عليه.

وأعلنت أنقرة الإثنين تعرض تعزيزات عسكرية أرسلتها إلى جنوب إدلب وكانت في طريقها إلى مورك لضربة جوية، تسببت بمقتل ثلاثة مدنيين، إلا أن المرصد قال إنهم من مقاتلي المعارضة.

ولم يتمكن الرتل بعد تعرض مناطق قريبة منه للقصف وفق المرصد من إكمال طريقه، ما دفعه الى التوقف منذ بعد ظهر الإثنين في قرية على الطريق الدولي في قرية معر حطاط شمال خان شيخون.

ويضم هذا الرتل وفق مراسل فرانس برس قرابة خمسين آلية من مصفّحات وناقلات جند وعربات لوجستية بالإضافة إلى خمس دبابات على الأقل.

وأوردت صحيفة الوطن المقربة من دمشق في عددها الثلاثاء أن "الطيران الحربي السوري نفذ صباح أمس قصفاً بالرشاشات" على فصيل "كان يستطلع الطريق أمام الرتل التركي".

وذكرت أن "الجيش السوري أرسل وعلى طريقته رسالة واضحة للنظام التركي، بإرغامه الأرتال العسكرية المرسلة من أنقرة لنجدة إرهابيي خان شيخون على وقف تقدمها، معطياً إشارات تحذير واضحة لأي محاولة إنعاش تركية جديدة للإرهابيين.. بدعم روسي مؤكد".

وكانت دمشق نددت الإثنين بوصول التعزيزات التركية التي قالت إنها "محملة بالذخائر.. في طريقها إلى خان شيخون لنجدة الإرهابيين".

ورغم كونها مشمولة باتفاق روسي تركي لخفض التصعيد وإنشاء منطقة منزوعة السلاح، تتعرض مناطق في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة منذ نهاية نيسان/أبريل لقصف شبه يومي من قوات النظام وحليفتها روسيا. وبدأت قوات النظام في الثامن من الشهر الحالي التقدم ميدانياً في ريف إدلب الجنوبي.

وقد تسبّب التصعيد في مقتل أكثر من 860 مدنياً وفق المرصد، ونزوح أكثر من 400 ألف شخص في إدلب، وفق الأمم المتحدة.

للمزيد على يورونيوز:

المرصد السوري: قوات الحكومة السورية وحلفاؤها يدخلون بلدة خان شيخون

مقتل 7 مدنيين من عائلة واحدة وإصابة آخرين في قصف جوي بإدلب السورية

التلفزيون السوري: مصدر عسكري يؤكد إسقاط طائرة حربية في إدلب