لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: العراقي جيمي الداوود يروي قصته بنفسه قبل وفاته وكيف رحلته أميركا قسرا إلى العراق

 محادثة
جيمي الداوود - 41 عاما - توفي في العراق بعد ترحيله من الولايات المتحدة الأمريكية
جيمي الداوود - 41 عاما - توفي في العراق بعد ترحيله من الولايات المتحدة الأمريكية -
حقوق النشر
Edward A. Bajoka via Storyful
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

توفي جيمي الداوود عن عمر 41 عاما يوم الثلاثاء في العاصمة العراقية بغداد، بحسب ما تقوله منظمة الحريات المدنية الأمريكية، بعد شهور قليلة من ترحيله من قبل السلطات الأمريكية في إطار الإجراءات التعسفية التي تتخذها إدارة الرئيس ترامب في مواجهة الهجرة غير الشرعية.

ولد الداوود في مخيم للاجئين في اليونان لعائلة عراقية مسيحية من أصول كلدانية، وعاش في الولايات المتحدة منذ أن كان عمره ستة أشهر، وهو لا يتكلم اللغة العربية ولا يفهمها، ولم يزر العراق يوما في حياته.

الوكالة الفدرالية لإنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بالولايات المتحدة الأمريكية ICE التابعة لوزارة الأمن الداخلي قالت في رد على الحادثة "إن الداوود يملك سجلا إجراميا حافلا" بذريعة تعرضه لأكثر من 20 حكما قضائيا بين عامي 1998 و 2017، اثنان منهما يقضيان بترحيله من البلاد. كما نقل موقع بوليتيكو.

الفيديو التقطه محامي الداوود إدوارد باجوكا تم تصويره بعد ترحيله بأسابيع قليلة، كان أثناء ذلك الوقت مشردا في شوارع بغداد بلا مأوى أو طعام ولا دواء، وهو ما تسبب بموته، فالداوود مصاب بمرض السكري وهو بحاجة مستمرة لجرعات منتظمة من الأنسولين.

باجوكا قال على حسابه الرسمي على فيسبوك بأن الداوود كان يعاني الفصام ومشكلات نفسية أخرى.

ترحيل قسري

وكان كبير مسؤولي إدارة ترامب في مصلحة المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS)، كين كوتشينيلي قد قال الشهر الماضي إن لدى وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بالولايات المتحدة أوامر بترحيل وطرد حوالي مليون مهاجر يعيشون في البلاد بشكل غير قانوني.

وبحسب موقع بوليتيكو، أرغمت إدارة ترامب أكثر من ألف شخص عراقي، على الرحيل إلى العراق، بينهم عراقيون من الطائفة الكاثوليكية الكلدانية المستهدفة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية داعش، بحسب الموقع.

وبحسب الجمعية الكلدانية في ميتشيغان يوجد أكثر من 160 ألف شخص ينتمون للطائفية الكلدانية الكاثوليكية في الولاية، وترحيلهم إلى العراق يعد بمثابة خيبة أمل لهم خاصة أن الكثير منهم كان مؤيدا للرئيس الأميركي في حملته الانتخابية عام 2016.

للمزيد على يورونيوز: