لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

اليابان لا ترى خطرا على أمنها بعد إطلاق كوريا الشمالية لسلسلة صواريخ جديدة

 محادثة
صورة لصاروخ قامت بإطلاقه كوريا الشمالية
صورة لصاروخ قامت بإطلاقه كوريا الشمالية -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قالت وزارة الدفاع اليابانية، الجمعة، إنها لا ترى أي خطر وشيك على أمن البلاد نتيجة إطلاق كوريا الشمالية مقذوفين.

وذكرت الوزارة في بيان أنها لم تؤكد دخول أي صاروخ باليستي إلى أراضي اليابان أو منطقتها الاقتصادية الخاصة.

فيما قال جيش كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفين على الأقل في البحر، الجمعة، وذلك بعد قليل من وصف بيونغ يانغ لرئيس كوريا الجنوبية بأنه "سليط" وتعهدها بإنهاء المحادثات بين الكوريتين.

واحتجت كوريا الشمالية على تدريبات عسكرية مشتركة تجريها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وانطلقت الأسبوع الماضي، ووصفتها بأنها تدريب على الحرب، وأطلقت في الأسابيع الماضية عددا من الصواريخ المتوسطة المدى.

رويترز
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أثناء اختبار صاروخين باليستيين قصير المدىرويترز

وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان إن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفين جديدين، لم يتم التعرف على طبيعتهما، في البحر قبالة ساحلها الشرقي صباح الجمعة، وكان مجلس الأمن الوطني الكوري الجنوبي مجتمعا لمناقشة عمليات الإطلاق الأخيرة.

وتعقد عمليات الإطلاق مساعي استئناف المحادثات بين مفاوضين من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية حول مستقبل برامج بيونغ يانغ للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، رفضت بيونغ يانغ تعهدا قطعه الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن قبل يوم بالسعي لإجراء محادثات مع الشمال وتوحيد الكوريتين بحلول 2045.

وقال متحدث كوري شمالي إن فقدان القوة الدافعة للحوار بين الشمال والجنوب والجمود الذي يحيط بتنفيذ العهود التي قطعت خلال قمة تاريخية بين زعيميهما العام الماضي مسؤولية تقع بالكامل على عاتق الجنوب.

وانتقد المتحدث مجددا التدريبات الأمريكية الكورية الجنوبية المشتركة معتبرا إياها علامة على عداء سيول إزاء الشمال.

وأضاف المتحدث أمام لجنة إعادة التوحيد السلمي للبلاد في بيان بثته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية "ما من شيء لدينا نعاود التحدث فيه ولا تراودنا أي فكرة في الجلوس معهم مجددا".

كان زعيما الكوريتين قد التقيا ثلاث مرات منذ أبريل نيسان من العام الماضي وتعهدا بإقرار السلام والتعاون، لكن لم يتحقق تقدم يذكر للنهوض بالحوار وتعزيز التبادلات وأوجه التعاون.

ويوم الخميس قال الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن في خطاب بمناسبة عيد التحرير إن الحوار مع الشمال لن يكون ممكنا إلا من خلال سياسته المتعلقة بالسلام.

وأضاف في تصريحات بمناسبة استقلال كوريا عن الحكم الاستعماري الياباني الذي استمر من عام 1910 إلى 1945 "على الرغم من سلسلة الأفعال المقلقة من جانب كوريا الشمالية مؤخرا، لا تزال القوة الدافعة للحوار ثابتة".

ووصف المتحدث باسم الشمال الرئيس الكوري الجنوبي بأنه "سليط... تمكن منه الخوف".

وقال إن مون ليس له أن يتحدث عن التواصل مع الشمال بسبب المناورات العسكرية التي تجريها كوريا الجنوبية.