لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

ماكرون يدعو مسؤولين إلى تسمية شوارع وساحات فرنسية بأسماء جنود أفارقة ومغاربة

 محادثة
الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون رفقة الرئيسين الإيفواري الحسن واتارا والغيني ألفا كوندي
الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون رفقة الرئيسين الإيفواري الحسن واتارا والغيني ألفا كوندي -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمناسبة الذكرى الـ 75 لإنزال بروفانس (جنوب) رؤوساء البلديات في فرنسا إلى إطلاق أسماء جنود المستعمرات الفرنسية السابقة بأفريقيا الذين قتلوا في سبيل تحرير منطقة بروفانس خلال الحرب العالمية الثانية على بعض الشوارع والساحات في بلدياتهم.

وقال ماكرون في خطاب تكريمي ألقاه من مدينة سان رافييل الواقعة في جنوب شرق فرنسا إن "الحرية جاءت من البحر الأبيض المتوسط وفرنسا تملك في ذاتها جانبا من أفريقيا من خلال الدماء التي سالت وتضحيات هؤلاء الجنود، فمن دون هذه التضحيات لما عشنا أحرارا اليوم".

وتعد هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها ماكرون على جنود المستعمرات الفرنسية السابقة بأفريقيا منذ توليه رئاسة البلاد، حيث سبق وأن أثار الجدل خلال حملته الانتخابية عندما صرح بأن فرنسا ارتكبت جرائم ضد الإنسانية خلال فترة استعمارها للجزائر.

وقال الرئيس الفرنسي وهو ينظر إلى الرئيسين المدعوين في الاحتفال الإيفواري الحسن واتارا والغيني ألفا كوندي واتارا، "لقد أرجعتم الحرية والكرامة لبلدنا".

وفي نفس السياق مضى أثناء اخطاب الاحتفال إلى القول "إن أكبر عدد من جنود القوات الفرنسية جاءوا من أفريقيا، جزائريون وتونسيون ومغاربة وجنوب الصحراء، من يذكر بيننا اليوم أسماءهم أو وجوههم".

اقرأ أيضا على يورونيوز:

تقليديا، إن الذكرى 75 للإنزال في بروفانس 15 أغسطس/ أب 1944 هي فرصة لتحية مساهمة جنود المستعمرات الفرنسية السابقة في تحرير البلاد. فمن بين 260 ألف مقاتل من الجيش الفرنسي الأول بقيادة الجنرال دي لاتري دي تاسيني، كان معظمهم من شمال إفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى.

على مواقع التواصل الاجتماعي، أثارت تصريحات ماكرون جدلا كبيراً، حيث انتقد اليمين المتطرف في فرنسا خطاب الرئيس الفرنسي واتهمه البعض بالتلاعب بالذاركة الوطنية بهدف مصالح سياسية.

فيما رحب البعض الآخر خاصة جنود الجيش الفرنسي القدامي من أصول أفريقية وعائلاتهم بهذه الالتفاتة.