لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

تركمانستان: المنتدى الاقتصادي لبحر قزوين من أجل تعاون تجاري وجذب الاستثمارات الأجنبية

تركمانستان: المنتدى الاقتصادي لبحر قزوين من أجل تعاون تجاري وجذب الاستثمارات الأجنبية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

منذ مطلع العام ألفين، تعقد الدول الخمس المحيطة ببحر قزوين وهي روسيا وكازاخستان وتركمانستان وإيران وأذربيجان اجتماعات رفيعة المستوى لإيجاد حلول لما تواجهه من نزاعات بحرية عمرها عقود.

في معاهدة وقعها رؤساء هذه الدول العام الماضي تم الاتفاق على تحديد المياه الإقليمية ومناطق الصيد لكل منها.

هذه المعاهدة التي أطلق عليها اسم "معاهدة الوضع القانوني لدول بحر قزوين" وقعها رؤساء الدول الخمس في أكتاو بكازاخستان في آب/ أغسطس في العام 2018. وقد شكلت نقطة انطلاق لعلاقات تعاون بين الدول الخمس في مجالات عدة من بينها النقل والتجارة والطاقة والبيئة.

واليوم، قررت تركمانستان مع حلفائها فتح فصل جديد من العلاقات الاقتصادية وذلك من خلال المنتدى الاقتصادي الأول لدول بحر قزوين. وصممت هذه الدول على التعاون التجاري وجذب الاستثمارات الأجنبية إلى منطقتها.

هذا المنتدى، في دورته الأولى، أقيم في تركمانباشي شرق تركمانستان. وقد جاء ليسجل الذكرى السنوية الأولى للاتفاقية، فهو أيضاً دعوة للاستثمارات الأجنبية في المنطقة.

عزت دوردي بريانوف أحد المسؤولين في وزارة المالية والاقتصاد التركمانستانية يرى أن "الرسالة الرئيسية للمنتدى الاقتصادي الأول لبحر قزوين هي تعاضد الدول الخمس المطلة عليه واستغلال الفرص التجارية التي يقدمها. نريد الاستفادة من الموارد الطبيعية. ونبحث عن استثمارات جديدة. اقتصاد بلدنا في مسار إيجابي ونعمل دوماً لتحسين البنى التحتية التقنية".

إلى جانب معرض التكنولوجيات المبتكرة، أقيم معرَضٌ للسيارات وللمنتوجات التقليدية. أمر ساهم في تعريف الحضور على التراث التركمانستاني.

طريق بديلة عبر بحر قزوين

هذا ويرى نائب رئيس غرفة التجارة العالمية لكازاخستان نور علي بوكيانوف، أنه يمكن للمِنطقة لعب دور قيادي في الاقتصاد العالمي.

وأضاف إن "مِنطقة قزوين هي مِنطقة أساسية للتصدير من أسواق الصين وجنوب شرق آسيا إلى الأسواق الأوروبية باستثناء الطرق البحرية. نظراً لبعض العقوبات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، لهذه الطريق البديلة امكانية كبيرة. إمكانية كبيرة تعني حجم تبادل تجاري كبير أي أعمالاً جيدة".

الجزء الأول من المنتدى الاقتصادي لبحر قزوين عُقِد في مرفأ تركمانباشي. هذا المرفأ الدولي الحديث، الذي افتتح في أيار/مايو من العام 2018، عزز العلاقات الاقتصادية لتركمانستان مع دول بحر قزوين وأوروبا.

حتى اليوم، قدم المرفأ خدماته لأربعين ألف مسافر وستة ملايين شحن بين استيراد وتصدير وعبور.

إينيجان توسين يازوفا، هي إحدى المسؤولات العاملات في هذا المرفأ. تحدثت إلينا عن أهميته مشيرة إلى أنه "يقع عند خط طريق الحرير الهامة. لدينا اتصالات مع بقية الدول التي ليست لديها أنهار أو لا تطل على البحار. مستقبلاً، نتوقع خلق خط جديد سيصل الصين بقرغيزستان وتركمانستان وأذربيجان وجورجيا وسيساعد على إيصال الشحن من الصين إلى أوروبا".

في مركز أوازا للمؤتمرات عُقد الجزء الرسمي للمنتدى. فيه التقى الرئيس التركمانستاني قربان قولي بيردي محمدوف برؤساء وزراء الدول المطلة على بحر قزوين. وتباحثوا في دور ومكانة المنطقة في العلاقات الاقتصادية العالمية. كما بحثوا في إمكانية إقامة مشاريع استثمارية مشتركة وتسهيل تأشيرات الدخول لمواطنيهم.

من أجل تطوير سياحة مستدامة

ويعتقد العديد من المسؤولين الدوليين أن السياحة قطاعٌ يحتاج للتطوير. من بين هؤلاء الأمين العام للاتحاد الدولي للنقل البري أومبرتو دي بريتو.

وأوضح "أعتقد ان السياحة هي إحدى أهم الإمكانيات غير المستغلة اليوم. للمرة الأولى تطأ قدمي بحر قزوين، إنه مكان خيالي. المِنطقة رائعة. إنها جميلة ويمكن بناؤها لكن يجب بناؤها بطريقة مستدامة. إن استطعنا تنسيق المعاملات بين الموانئ، وبين المصانع والسكك الحديدية وتحريك التجارة، فالإمكانيات هائلة".

إن كانت أوازا مقصداً سياحياً هاماً للمواطنين والأجانب فإن شاطئ تركمانباشي هو ملجأ للطيور المائية. فما تم استخراجه من أتربة لبناء المرفأ الدولي استخدم لإنشاء جزيرة اصطناعية مساحتها 170 هكتاراً وقد خصص لاستقبال هذه الطيور وتوطينها.

هذا ومن المنتظر إقامة الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي لبحر قزوين في أستراخان الروسية العام الفين وعشرين.

للمزيد:

- بريطانيا في اليمن؟ محققون أمميون يعثرون على شظايا قنبلة بريطانية الصنع في صنعاء

- مواقع بحث أوروبية تطالب بروكسل "بتحجيم" غوغل لاحترام التنافسية

- السعودية والإمارات في اليمن.. وبينهما الرئيس هادي وعاصمته الثانية عدن