لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

محادثات السلام بين طالبان وأمريكا تصل آخر فصولها وتمهد لانسحاب 13 ألف جندي من أفغانستان

 محادثة
أفراد من فرقة الكشف عن المتفجرات في مسرح انفجار بمسجد في باكستان
أفراد من فرقة الكشف عن المتفجرات في مسرح انفجار بمسجد في باكستان
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تواصل الولايات المتحدة وطالبان الأفغانية محادثاتهما في الدوحة، الثلاثاء، في "محاولة لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق" يسمح بسحب القوات الأميركية من أفغانستان، وفق ما كتب المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين على تويتر ليلاً.

وتواصلت المحادثات التي تُعقد في أحد الفنادق الفخمة في العاصمة القطرية الدوحة الاثنين، واستمرت حتى وقت متأخر من الليل.

وبدأت هذه الجولة التاسعة من المحادثات بين الأميركيين والمتمردين الأفغان الخميس.

وأكد شاهين السبت لوكالة فرانس برس "لقد حققنا تقدماً ونناقش الآن آلية تطبيق (اتفاق) وبعض النقاط الفنية".

وأضاف "سنخرج باتفاق عندما نتفق حول تلك النقاط".

وتابع شاهين أن الاتفاق سيقدّم للإعلام ولممثلي الدول المجاورة لأفغانستان وللصين وروسيا والأمم المتحدة.

ومن المفترض أن ينص الاتفاق على انسحاب أكثر من 13 ألف عسكري أميركي من أفغانستان في إطار جدول زمني يتمّ تحديده، وذلك بعد 18 عاماً من النزاع.

والانسحاب الأميركي هو المطلب الرئيسي لطالبان التي سوف تلتزم بدورها بضمان عدم استخدام الأراضي التي تسيطر عليها من قبل مجموعات "إرهابية".

وأكد المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد الاثنين على تويتر "ندافع عن القوات الأفغانية الآن وسندافع عنها حتى بعد التوصل لاتفاق مع طالبان"، وذلك رداً على شائعات تقول إن الاتفاق لا يتضمن قتال المتمردين ضد حكومة كابول المدعومة من واشنطن.

وبحسب خليل زاد فإن الطرفين متفقان على ان "مستقبل أفغانستان تحدده مفاوضات أفغانية داخلية".

وبالإضافة إلى انسحاب 13 ألف عسكري، من المفترض إدراج وقف لإطلاق النار بين المتمردين والأميركيين أو على الأقل "تخفيضاً للعنف"، ضمن الاتفاق الذي سيكون تاريخياً بعد 18 عاماً على الاجتياح الأميركي لأفغانستان لطرد طالبان من الحكم في أعقاب اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

وتأمل واشنطن التوصل لاتفاق سلام مع طالبان بحلول الأول من أيلول/سبتمبر، قبل الانتخابات الأفغانية المقررة في الشهر نفسه وقبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في عام 2020.