عاجل

أفغانستان: عشرة قتلى و42 جريحاً في تفجير انتحاري.. والمبعوث الأمريكي يعود للمفاوضات

 محادثة
أفغانستان: عشرة قتلى و42 جريحاً في تفجير انتحاري.. والمبعوث الأمريكي يعود للمفاوضات
حقوق النشر
AP
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قتل عشرة أشخاص الخميس في ثاني اعتداء تتبناه طالبان في كابول في أقل من أسبوع، في حين اضطر المبعوث الأمريكي لأفغانستان إلى العودة للدوحة لاستئناف المفاوضات مع المتمردين لتجاوز عقبات التوصل إلى اتفاق.

ووقع الانفجار في حي شاش داراك، البالغ التحصين والمحاذي للمنطقة الخضراء، حيث العديد من المجمعات المهمة بينها المديرية الوطنية للأمن وهي جهاز الاستخبارات الأفغاني.

وخلف الاعتداء عشرة قتلى و42 جريحا بحسب نصرت رحيمي المتحدث باسم الداخلية الأفغانية مشيرا مبدئيا إلى ضحايا مدنيين.

لكن الحلف الأطلسي أوضح لاحقا أن عسكريين اثنين من قوة الدعم الحازم هما أمريكي وروماني، بين قتلى الاعتداء.

وكان روماني آخر قتل في اعتداء آخر تبنته طالبان الاثنين في العاصمة خلف 16 قتيلا. ولرومانيا أكثر من 750 جنديا في قوة الدعم الحازم حتى حزيران/يونيو 2019.

وأعلن المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، على تويتر مسؤولية الحركة عن الهجوم قائلا إن "استشهاديا" فجر السيارة المفخخة. وأضاف أن "12 من الغزاة الأجانب وثمانية من عناصر المخابرات" قتلوا.

والمكان المستهدف قريب من موقع التفجير الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية وأودى بتسعة صحافيين من بينهم كبير المصورين لدى وكالة فرانس برس شاه ماراي في نيسان/أبريل 2018.

وقال مسعود زازاي الذي يملك استوديو تصوير قبالة موقع الانفجار وكان في محله عندما وقع الهجوم، "رأيت خمسة أشخاص على الأقل مصابين إصابات بالغة، أحدهم كان غارقا في دمه ولا يتحرك".

وأضاف "كنت في محلي مع عاملين أحدهما أجنبي. حين وقع الانفجار سقطت من كرسي وامتلأ المحل بالدخان والغبار".

وتابع "خرجت بعد لحظات على الهجوم، وشاهدت الركام والجثث على جانب الطريق. سمعت جرحى يصرخون".

للمزيد على يورونيوز:

ويرى محللون أن استراتيجية المتمردين تتمثل في زيادة الضغط على واشنطن في وقت يبدو فيه إبرام إتفاق بشأن انسحاب تدريجي للقوات الأميركية من أفغانستان قريبا جدا لكن أمامه عقبات أخيرة.

وفي مؤشر إلى هذه الصعوبات اضطر الموفد الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد الموجود في كابول منذ بداية الأسبوع لعرض "الاتفاق المبدئي" الذي تم التوصل إليه مع طالبان، للعودة الخميس إلى الدوحة لاستئناف المفاوضات مع طالبان.

وكان المفاوض الأميركي أعلن الأحد أنه أنهى جولة تاسعة من المفاوضات مع طالبان في قطر وأن إعلان التوصل إلى إتفاق بات وشيكا.

ويهدف الاتفاق الذي يجري التفاوض بشأنه بين الأميركيين وطالبان منذ عام، إلى المساهمة في إنهاء النزاع المستمر منذ 18 عاما.

ويفترض أن يتيح الاتفاق خصوصا انسحاب آلاف من العسكريين الأميركيين من أفغانستان. وتتعهد طالبان في المقابل بمنع كل نشاط إرهابي على الأراضي التي تسيطر عليها وبدء حوار غير مسبوق مع الحكومة الأفغانية الحالية.

لكن العديد من الأفغان يخشون أن تلغي حركة طالبان الحريات المكتسبة وأبدت حكومة كابول الأربعاء مخاوف بشأن مضمون الاتفاق.

وأعلن المستشار الرئاسي وحيد عمر الخميس للصحافيين أن هناك "الكثير من القلق حوله، ولا نزال غير متأكدين من النتائج التي سيخلفها هذا الاتفاق على مستقبل أفغانستان".

وأضاف أن "شعب أفغانستان سبق أن شهد تداعيات اتفاقات متسرعة".

وهناك أيضا قلق على مستقبل قوات الأمن الأفغانية المدعومة ماليا وعسكريا من الجيش الأميركي. وسيؤدي انسحاب أميركي إلى إضعافها أكثر وخصوصا أنها تحت ضغط متنام بسبب هجمات طالبان.

تابعونا عبر الفيسبوك والواتساب

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox