إسم "محمد" يدخل قائمة الأسماء الأكثر انتشارا بفرنسا في 2019

Copyright GNU Free Documentation License
بقلم:  رشيد سعيد قرني
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

تخفيف قانون اختيار الأسماء في فرنسا في العام 1993 ساهم بشكل كبير في تطور استخدام الأسماء الأجنبية.

اعلان

احتل إسم "محمد" لأول مرة المرتبة السادسة عشر في قائمة الأسماء العشرين الأكثر شهرة وانتشارا في فرنسا بحسب ما كشفت صحيفة "لو باريزيان". وأُطلق إسم "محمد" على 2500 طفل ولدوا في عام 2019 في جميع أنحاء البلاد. هذه الحقيقة سقطت بطبيعة الحال كالصاعقة على أحزاب اليمين المتطرف في فرنسا، حيث حاول الكثير من مسؤوليه استخدام ذلك للحديث عن الهجرة.

وتقول ستيفاني رابوبورت، مؤلفة كتاب "الأسماء الرسمية" للصحيفة "إنها ليست مفاجأة على الإطلاق لأنه من المنطقي أن يحتل إسم "محمد" مكانا ضمن قائمة الأسماء الأكثر إستخداما لدى الأولياء، والسبب بسيط للغاية لأنه مرتبط بالدرجة الاولى بالديانة الإسلامية وثقافة المجتمع الإسلامي، حيث تختار العائلات المسلمة إسم "محمد" إسم النبي لأول الأطفال ولادة. الإسم كذلك الأكثر شهرة حول العالم. أما بالنسبة للفتيات، فإسم "ماري" بكل ترجماته اللغوية، كماريا لدى العائلات الناطقة بالإسبانية ومريم لدى العائلات المسلمة هو الأكثر استخداما".

معهد الإحصاء الفرنسي
منطقة سان سندوني في ضواحي باريسمعهد الإحصاء الفرنسي

  • لمعرفة أكثر الأسماء الذكورية استخداما في كل منطقة في فرنسا اضغط هنا وبالنسبة للأسماء المؤنثة اضغط هنا

اقرأ أيضا على يورونيوز:

في العام 1900، أطلق إسم ماري على واحدة من كل خمس فتيات.

وصول إسم "محمد" إلى هذه الدرجة من الشهرة والإستخدام في فرنسا منطقي تتابع ستيفاني رابوبورت "ففي العام 2014، اطلق الإسم على 2600 ولادة وشهد إسم "محمد" ذروة شعبيته واحتل آنذاك المرتبة الثامنة عشر في قائمة الأسماء الأكثر شهرة بفرنسا. هذا العام، انخفض الرقم إلى أقل من 2500، وجميع العائلات المسلمة لا تتردد حاليا في استخدام إسم محمد".

تخفيف قانون اختيار الأسماء في فرنسا في العام 1993 ساهم بشكل كبير في تطور استخدام الأسماء الأجنبية.

المصادر الإضافية • الباريزيان

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: فرنسيات يرفعن أسماء 100 قتيلة سقطن في 2019 تحت ضربات أزواجهن

ماكرون يدعو مسؤولين إلى تسمية شوارع وساحات فرنسية بأسماء جنود أفارقة ومغاربة

لماذا أجل مهرجان"سانس إنتردي" عرض مسرحية "وهنا أنا" الفلسطينية في باريس؟