لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مساع للتخلص من ظاهرتي التسول والدعارة في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا

 محادثة
مساع للتخلص من ظاهرتي التسول والدعارة في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

منذ أربع سنوات تعيش برتكان الميهو في شوارع العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، وهي الآن حامل في شهرها السابع. لقد مكثت برتكان من قبل في مركز حكومي لإعادة التأهيل لمدة خمسة أشهر، ولكنها هربت منه لتعود إلى حياة الشوارع من جديد.

وتقول برتكان: "سواء كنت طفل شوارع أو ممارس للدعارة فإن ذلك لا يمثل الحياة التي اخترتها. لا أحد يختار الدعارة أو التسول "كعمل" بينما له سقف يحميه. ما نريده الآن هو نوع من التدريب، ولكن قبل كل شيء نريد سقفا يحمينا".

يعيش في أثيوبيا أكثر من 100 مليون نسمة، ومنذ أكثر من عشر سنوات يشهد اقتصاد هذا البلد نموا، هو من بين الاقتصادات الأكثر تسارعا في القارة، ولكن مكتب أديس أبابا للشؤون الاجتماعية والعمل يقدر وجود حوالي 50 ألف شخصا يعيشون في شوارع العاصمة، إلى جانب نحو 10 آلاف شخص يمارسون الدعارة.

ويحاول المسؤولون في العاصمة الأثيوبية تحسين صورة المدينة، حيث تم إعداد مشروع قانون يهدف إلى منع التسول وممارسة الدعارة في أديس أبابا. وقدم المشروع أثناء مؤتمر في شهر آب أغسطس الماضين لتقييم آراء حوالي ثلاثة ملايين شخص يقطنون المدينة.

وقد أقامت السلطات مراكز إعادة تأهيل لتوفير الرعاية الطبية وللمساعدة في التخلص من الإدمان، بعد تقديم الارشادات والتدريبات اللازمة.

وتقول تسيديريدا سيوم التي مكثت في الشوارع طيلة ثلاثة أشهر قبل أن تلتحق بأحد المراكز، إنها سعيدة بالالتحاق بالمركز لأن منظمة أنقذتها مما هي فيه، ولتكتشف نفسها وتتخلص من حالة الإدمان الذي تعاني منها، وتضيف القول إن خطتها المستقبلية تتمثل في التعلم والحصول على عمل ومساعدة عائلتها، حين تكون قد تغيرت نحو الأفضل.

للمزيد على يورونيوز:

3 ملايين نازح في إثيوبيا جراء العنف العرقي... والمنظمات تحاول تلبية الحاجات

أكواخ من الصفيح ومكاتب رسمية فارغة تحولت لمنازل النازحين الى إقليم أوروميا الإثيوبي