لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مهرجان الجونة: مقابلة لـ"يورونيوز" مع طاقم أوّل فيلم تحريك من صناعة مصرية كاملة

 محادثة
مهرجان الجونة: مقابلة لـ"يورونيوز" مع طاقم أوّل فيلم تحريك من صناعة مصرية كاملة
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

خلال فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، الذي تحتضنه مصر في طبعته الثالثة، تم كشف الستار عن أول فيلم من نوع رسوم التحريك "أنيميشن" يتم إنتاجه من قبل فريق عمل عربي متكامل، دون الاستعانة بخبرات أجنبية، في تجربة تعد الأولى من نوعها في الوطن العربي.

الفيلم الذي يحمل اسم "الفارس والأميرة"، من إخراج بشير الديك، وتدور أحداثه في القرن السابع ميلادي مستوحى من قصة حقيقية أضيف لها لمسة من الخيال والتشويق.

يصور العمل شخصية محمد بن القاسم الذي سمع عن بطش القراصنة في عرض البحر، فيقرر ترك مدينته البصرة والذهاب في مغامرة مثيرة ذات طابع خيالي مع صديق عمره زيد، ومُعلمه أبو الأسود لمقاتلة الملك الظالم "داهر" الذي كان يتقاسم مع القراصنة ما يحصلون عليه من غنائم وسبايا. وخلال رحلته يتعرف إبن القاسم على الأميرة لبنى، ليبدأ رحلة أخرى يسرد فيها الفيلم كيف يواجه الطبل أقداره المُنتظرة.

مجتزأ من نص المقابلة

موفدة يورونيوز إلى مهرجان الجونة السينمائي، دالين حسن، التقت بالطاقم الذي أنجز العمل، واستعمت إلى أعضائه فيما تحدّثوا عن التجربة والتحديات في سوق جديد على الوطن العربي، باستثناء الترجمة و"الدوبلاج" على الأفلام الأجنبية.

وتحدث مؤدي صوت شخصية الكاهن، الممثل عبد الرحمن أبو زهرة ليورونيوز قائلا إن قصة الفيلم جميلة جدا وتحمل فكر العرب في الحرب والسلم.

وقالت الممثلة لقاء الخميسي التي لعبت دور الراوية وغنت أغنية ختام الفيلم التي حملت عنوان "مافيش مستحيل" "إن الفيلم فاق توقعاتي" وأضافت أن العمل كان ثمرة تكاثف جهود طاقم مصري متكامل من فنانين وتقنيين وموسيقيين.

وذكرت الفنانة أن إنتاج هذا العمل يدل على أن السوق العربية يمكنها أن تنافس كبرى الشركات في مجال صناعة أفلام الأنيميشن على الصعيد العالمي إذا ما توفرت الإمكانيات والتمويل اللازم.

وقال المنتج السعودي للفيلم عباس بن عباس إن طاقم العمل واجه تحديات كبيرة ليري الفيلم النور على هذا الوجه، خاصة وأن السوق العربي يفتقر لكوادر في هذه الصناعة، وقام المنتج بتدريب فنيين شاركوا في صناعة الفيلم على مدى ثلاث سنوات كاملة.

وبلغة الأرقام احتاج الفيلم أكثر من مليوني رسمة وما يعادل 25 كيلومتراً من الخلفيات.

فيما عبر مخرج الفيلم، بشير الديك، عن سعادته بعرض العمل الذي طال انتظاره، وعن خيار إضافة اللهجة المصرية للفيلم الذي استخدمت فيه اللغة العربية. ، ويقول المخرج إن الخيار جاء كلمسة ليعكس طبيعة الفرد المصري الذي يمتاز بخفة دمه وفكاهته، واستغل تواجد شخصية العفريتين في الفيلم ليجسد فيهما اللهجة المصرية التي يمكن أن تحمل بين طياتها "طابعاً فكاهياً".

ومن المنتظر تسويق الفيلم ليعرض في دور السينما بدءاً من تشرين الأول/أكتوبر المقبل بمصر وعدد من الدول العربية، مع إمكانية عرضه قريباً في أوروبا.