لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بعد الجدل.."جدار الصوت" لأحمد غصين يحصد 3 جوائز في مهرجان البندقية السينمائي

 محادثة
مهرجان البندقية السينمائي السادس والستين- أرشيف رويترز
مهرجان البندقية السينمائي السادس والستين- أرشيف رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

حصد المخرج اللبناني أحمد غصين عن فيلمه "جدار الصوت" الجائزة الكبرى في فئة "أسبوع النقاد الدولي" وجائزة الجمهور، إضافة إلى جائزة "ماريو سيراندري" للمؤثرات التقنية خلال الدورة السادسة والسبعين من مهرجان البندقية الإيطالية.

Grand Prize bitches!! Graaand Prize! And another 2 prizes! Ya kbiiir ya Ghossein!! جدار الصوت، فيلم جميل جميل جميل،...

Publiée par Houssam Abdul Khalek sur Vendredi 6 septembre 2019

ويعتبر فيلم "جدار الصوت" أول تجربة روائية للمخرج، ركز فيها على علاقة الابن بوالده ودور المدنيين في الحروب. يحكي الفيلم قصة مروان، البالغ 30 عاما والذي يتوجه إلى جنوب لبنان للبحث عن والده في صيف 2006. ويجد مروان نفسه محاصرا مع أربعة آخرين في منزل أحدهم وتستقر فرقة من الجيش الإسرائيلي في الشقة العليا.

أخرج غصين عديدا من الأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة، ومن أعماله: " آخر خرائطي الجمهورية" (2017)، "210 ميتر" (2007) من انتاج أشكال ألوان، "وجوه تصفق وحدها" (2008)، "ما لم يشبهني يبدو تماماً مثلي" مع محمد سويد وغسان سلهب، و"عربي في المدينة" (2008).

جدل بشأن مكان تصوير العمل

تعرض الفيلم ومخرجه لانتقادات كثيرة في مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان ولكن أيضاً في الإعلام السوري "البديل" عموماً بسبب تصويره مشاهداً في سوريا وتوظيفها، بصرياً، في الحرب التي شنتها إسرائيل على جنوب لبنان.

ورأى البعض في خيار غصن للتصوير خياراً خاطئاً "تنقصه الأخلاقية المهنية"، فيما دعا البعض الآخر إلى عدم التسرع، والحكم على غصين، قبل رؤية المادة والحكم عليها.

بما يخصّ فيلم “جدار الصوت" ١- أرفض أن أناقش الإشكالية التي تدور حول تصوير الفيلم، قبل مشاهدة الفيلم، ويا ليت الجميع...

Publiée par Roy Dib sur Samedi 24 août 2019

بما يخصّ فيلم “جدار الصوت" ١- أرفض أن أناقش الإشكالية التي تدور حول تصوير الفيلم، قبل مشاهدة الفيلم، ويا ليت الجميع...

Publiée par Roy Dib sur Samedi 24 août 2019

وفي ردّه علّق غصين لصحيفة المدن اللبنانية وقال: "فيلمي يتخذ من حرب تموز مسرحاً، أو فضاء درامياً إذا شئت، لكنه في النهاية ليس عن حرب تموز وحدها، ولا عن أي حرب أخرى دون سواها، صحيح أننا نعالج هنا أحداثاً تدور خلال تلك الحرب، إلا أن القيمة الأسمى تبقى للفرد. الفرد وانشغالاته وصراعاته الوجودية الصغيرة وأسئلته الدائمة والتي تتضخم او تتقلص بحسب ما يختبره، ويكون محورها غالباً عن جدوى عيشه في هذه المنطقة. اهتمامي هو بالمدنيين الذين يتركون لمصيرهم المجهول في الحروب....الحروب تشبه بعضها بعضاً، ويتماثل المدنيون في مصائرهم تحت وطأتها، سواء كانت حرباً في سوريا أو لبنان أو اليمن...."

للمزيد على يورونيوز:

شاهد: محتجون لأجل البيئة يكتسحون السجاد الأحمر لمهرجان البندقية

شاهد: مجموعة من "الزومبي" تفاجئ الحضور في مهرجان البندقية السينمائي

"المرشحة المثالية" فيلم لمخرجة سعودية يتحدى نمط التفكير المتحفظ وينافس بمهرجان البندقية