عاجل

الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني بين البقاء في التحالف الحكومي أو المغادرة

 محادثة
 وزير المالية الألماني أولاف شولز إلى جانب مرشحين آخرين من الحزب الديمقراطي الاشتراكي في برلين – 2019/10/26
وزير المالية الألماني أولاف شولز إلى جانب مرشحين آخرين من الحزب الديمقراطي الاشتراكي في برلين – 2019/10/26 -
حقوق النشر
انغريت هلسي/رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

ابتداء من اليوم وإلى غاية شهر كانون الالو/ديمسبر المقبل، يختار الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني قيادييه الجدد، في وقت يبدو الحزب منقسما بين البقاء في تحالف حكومة المستشارة أنغيلا ميركل أو مغادرته.

فقد جرى اليوم تصويت داخلي شمل ست قوائم، وأفضى إلى فوز وزير المالية الحالي الوسطي أولاف شولز بنسبة 22.7% من الأصوات، محرزا تقدما طفيفا أمام نوربرت فالتر بورجانس، الحاصل على نحو 21% من الأصوات، والذي ترك الباب مفتوحا، أمام مسالة البقاء في تحالف المستشارة أنجيلا ميركل، من عدمه. وسوف ينظم تصويت ثان نهاية الشهر المقبل، ثم يصادق رسميا على فوز القيادي الجديد في شهر كانون الاول/ديسمبر من هذا العام.

وبالنظر إلى نتائج الدورة الأولى، فإنه سيكون من الصعب معرفة الخط السياسي الذي سيتم تفضيله، والذي سيحكم على مستقبل العلاقة للتحالف الذي يشكله الديمقراطيون الإشتراكيون على المستوى الوطني، مع محافظي المستشارة أنغيلا ميركل.

وسوف يكون مؤتمر الحزب في كانون الأول/ديسمبر حاسما، لا لمعرفة القيادي الجديد على رأس الحزب فقط، بل لاتخاذ قرار يخص القيام بتقييم رصيد فترة نصف الولاية، من التحالف مع المحافظين.

ويمر الحزب الديمقراطي الاشتراكي المؤيد للاتحاد الأوروبي بأزمة على مستوى تراجع عدد المؤيدين، الذي تراجع إلى الثلثين منذ سنة 1998، أمام زيادة التأييد للخضر (اليسار)، ولحزب البديل لأجل ألمانيا (أقصى اليمين)، الذي حصد أصوات الناخبين الغاضبين.

للمزيد على يورونيوز:

ميركل: على الشركاء الأوروبيين البقاء "متحدين" حيال التسوية البريطانية الجديدة

ليبيا وإيران وبريكست: أهم ما جاء في كلمة ميركل في "البوندستاغ"

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox