عاجل

لليوم الرابع على التوالي .. المحتجون في ساحات بغداد للمطالبة بـ"إسقاط النظام"

 محادثة
لليوم الرابع على التوالي .. المحتجون في ساحات بغداد للمطالبة بـ"إسقاط النظام"
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تجمع مئات المحتجين اليوم الأحد 27 أكتوبر/تشرين الأول في ساحة التحرير بوسط بغداد، في تحد جديد بعد ليلة طويلة من المظاهرات المطالبة بـ"إسقاط النظام"، واستخدمت خلالها القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع، لتفريق المتظاهرين.

وواصل العراقيون الاحتشاد رغم تخطي حصيلة القتلى 60 شخصاً في الموجة الثانية من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي انطلقت مساء يوم الخميس. وقتل بعض هؤلاء بالرصاص الحي، والبعض بقنابل مسيلة للدموع، والبعض الآخر احتراقا خلال إضرام النار في مقار أحزاب سياسية.

وقال أحد المتظاهرين في حديث لوكالة فرانس برس، وهو يلفّ رأسه بالعلم العراقي "خرجنا لإقالة الحكومة شلع قلع أي كلها من جذورها، لا نريد أحداً منهم".

وقال جهاز مكافحة الإرهاب العراقي إنه نشر قوات في شوارع بغداد بأوامر من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لحماية المنشآت السيادية.

وأضاف الجهاز في بيان ”بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة وبأمر رئيس جهاز مكافحة الإرهاب قوات من جهاز مكافحة الإرهاب تنتشر في بعض مناطق بغداد لحماية المنشآت السيادية والحيوية من أن تعبث بها عناصر غير منضبطة مستغلة انشغال القوات الأمنية في حماية التظاهرات والمتظاهرين“.

وقال مصادر أمنية إن قوات مكافحة الإرهاب انتشرت في بغداد وتلقت أوامر باستخدام كل الوسائل والإجراءات الضرورية لإنهاء الاحتجاجات المناهضة لحكومة المهدي.

وتقدّم رئيس الوزراء العراقي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي في الأيام السابقة مقترحات عدة لتنفيذ إصلاحات لم تكن مقنعة بالنسبة للمتظاهرين.

وأضاف المتظاهر "لا نريد لا الحلبوسي ولا عبد المهدي. نريد إسقاط النظام".

وكان المشهد في ساحة التحرير الرمزية بوسط العاصمة اليوم فوضوياً، إذ تمركز بعض المتظاهرين على أسطح مراكز تجارية للتلويح بالأعلام العراقية، فيما قام آخرون بإحراق الإطارات في الشوارع التي تغطيها القمامة.

رويترز

وعلى مقلب آخر، نصب البعض خياماً، في وقت بدأ فيه متطوعون بتوزيع الطعام والماء على المتظاهرين.

ولوحظ أيضاً نزول أعداد كبيرة من النساء والطلاب إلى الساحات القريبة.

وبدت امرأتان طاعنتان في السن، ترتديان عباءتين سوداوين وتغطيان رأسيهما بحجاب أسود، تلوحان بالعلم العراقي وتتمايلان على أنغام الموسيقى والأناشيد، بعدما وقفتا على أحد الحواجز الإسمنتية.

وقالت فتاة رفضت الكشف عن اسمها وتعمل كممرضة "أنا هنا من أجل مستقبل الأطفال"، وأضافت "جيلنا نحن تعب نفسياً، ولكن لا بأس طالما الأمر من أجل الجيل الجديد".

وتمركزت القوات الأمنية على أطراف ساحة التحرير، فيما لوحظ انتشار قوات مكافحة الإرهاب آليات مدرعة في المناطق المحيطة.

وأعلنت قوات مكافحة الإرهاب أنها نشرت وحداتها "لحماية المنشآت السيادية والحيوية".

وضيق رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الخناق مساء السبت على عبد المهدي، بعدما بدأ نوابه الذين يشكلون كتلة "سائرون" الأكبر في مجلس النواب العراقي، اعتصاماً مفتوحاً داخل البرلمان "إلى حين إقرار جميع الإصلاحات التي يُطالب بها الشعب العراقي".

وفاز تحالف "سائرون" بالانتخابات التشريعية التي جرت في أيار/مايو 2018، بنيله 54 مقعداً في البرلمان، ما جعل الصدر في موقع مؤثر في الائتلاف الحكومي الذي يطالب الشارع بإسقاطه اليوم.

للمزيد على يورونيوز:

شاهد: الغارة الجوية التي يعتقد أنها أودت بحياة زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي

بعد عامين من الهدوء النسبي خيبة أمل جديدة تزرع الخوف بين العراقيين

أيام الغضب العراقي .. شبان بغداد ينقلون صورة الاحتجاجات بعد قطع الإنترنت

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox