عاجل

ما نعرفه عن الاحتجاجات والمواجهات الدامية في العراق

 محادثة
صورة للمتظاهرين العراقيين
صورة للمتظاهرين العراقيين -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تصاعدت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العراق بشكل متسارع لتتحول إلى مواجهات دامية، في أكبر تحدٍ يواجهه رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي منذ وصوله إلى السلطة في 2018 ما أودى بحياة 44 شخصا على الأقل.

في ما يلي أبرز الأحداث التي شهدتها الأيام الأربعة الماضية من التظاهرات، والتي قتل خلالها العشرات وأصيب المئات بجروح.

1 تشرين الأول/أكتوبر

خرج أكثر من ألف شخص إلى شوارع بغداد وعدة مدن في جنوب العراق احتجاجًا على الفساد والبطالة وسوء الخدمات الحكومية.

كانت تلك أول تظاهرة حاشدة ضد حكومة عبد المهدي بعد نحو عام من تشكيلها.

وتجمّع المتظاهرون في ساحة التحرير بالعاصمة، في حراك بدا عفويًا بينما لم تصدر دعوة صريحة من أي جهة سياسية أو دينية للتظاهر.

وفرّقت شرطة مكافحة الشغب الحشود باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

وأطلقت قوات الأمن كذلك الذخيرة الحيّة عندما حاول المتظاهرون إعادة تجميع صفوفهم وبدوا عازمين على السير باتّجاه المنطقة الخضراء التي تضم المقار الحكومية وسفارات أجنبية. وقتل عدد من الأشخاص.

وأصدر عبد المهدي بياناً قال فيه "نحيي أبناء قواتنا المسلحة الأبطال الذين أظهروا قدراً عالياً من المسؤولية وضبط النفس" في وجه "المعتدين غير السلميين (...الذين) تسببوا عمداً بسقوط ضحايا بين المتظاهرين".

رويترز

2 تشرين الأول/أكتوبر

انتشرت التظاهرات في أنحاء جنوب العراق مع مشاركة الآلاف. وفي بغداد، حاولت الشرطة تفريق الحشود في نحو خمسة أحياء عبر إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.

وحاول المتظاهرون الوصول إلى ساحة التحرير التي ضربت قوات الأمن طوقًا أمنيًا حولها. وأشعلوا الإطارات وأغلقوا الطرقات الرئيسية بينما أغلقت السلطات المنطقة الخضراء.

إقرأ أيضاً:

ماذا يحدث في العراق؟ وما أسباب المظاهرات؟

محققون فرنسيون يسعون لمعرفة دوافع منفذ الاعتداء على مقر الشرطة في باريس

ترامب يتحدى الديمقراطيين ويدعو الصين وأوكرانيا إلى التحقيق حول منافسه الأبرز في الانتخابات

وأطلقت شرطة مكافحة الشغب الرصاص الحي خلال التظاهرات التي خرجت في مدينتي النجف والناصرية (جنوب).

ووردت تقارير عن سقوط مزيد من القتلى والجرحى.

وقالت صحيفة "البيّنة الجديدة" الليبرالية إن التظاهرات هذه المرة بـ"لا رايات ولا صور ولا شعارات حزبية" ولاحقًا، دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنصاره إلى تنظيم "اعتصامات سلميّة" و"إضراب عام" أما السلطات، ففرضت حظراً للتجول في بغداد وعدة مدن أخرى.

3 تشرين الأول/أكتوبر

وقعت صدامات عنيفة عندما تحدّى آلاف المتظاهرين حظر التجوّل وخرجوا في تظاهرات في بغداد ومدن جنوبية.

وفي العاصمة، أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي في الهواء وعلى الأرض من رشاشات مثبّتة على مركبات عسكرية. وأغلقت الحشود الشوارع وأشعلت الإطارات أمام مقار حكومية في عدة مدن بينها ميسان والنجف والبصرة وواسط وبابل.

وقُطعت الإنترنت عن نحو 75 بالمئة من مناطق البلاد في إجراء اعتبرته منظمات حقوقية متعمّداً لمنع تغطية الاحتجاجات. ونددت منظمة العفو الدولية بـ"وحشية" قوات الأمن "الشنيعة" عبر استخدام "القوّة الفتاكة وغير المبررة".

وفي أول خطاب علني له منذ اندلعت الاحتجاجات، دافع عبد المهدي عن منجزات حكومته وطلب منحها مزيداً من الوقت لتطبيق أجندة الإصلاحات. وحذّر من أن الأزمة الحالية قد "تدمّر الدولة برمتها".

رويترز
صورة للمتظاهرين العراقيينرويترز

4 تشرين الأول/أكتوبر

تجمّع عشرات المتظاهرين الذين ارتدوا أقنعة ورفعوا الأعلام العراقية منذ الصباح الباكر في بغداد حيث وصلوا على متن شاحنات وحافلات وانتشرت قوات الأمن بأعداد كبيرة لتطبيق حظر التجوّل، مانعة مجدداً الوصول إلى ساحة التحرير.

والجمعة، أكدت المرجعية الدينية الشيعية العليا في العراق في مدينة كربلاء دعمها لمطالب المتظاهرين. ودعا أحمد الصافي ممثل أعلى مرجعية شيعية في العراق آية الله العظمى علي السيستاني إلى "تدارك الأمور قبل فوات الأوان".

وقال الصافي إن "على الحكومة النهوض بواجباتها وأن تقوم بما في وسعها لتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل للعاطلين عن العمل والابتعاد عن المحسوبيات في الوظائف العامة واستكمال ملفات المتهمين بالتلاعب بالأموال العامة وسوقهم إلى العدالة".

ومع بلوغ حصيلة القتلى 36 شخصا منذ الثلاثاء، بينهم أربعة عناصر أمن، حضّت الأمم المتحدة العراق على المسارعة الى فتح تحقيق "شفّاف" بشأن استخدام القوة من قبل عناصر مكافحة الشغب.

كما دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مساء الجمعة الى استقالة الحكومة العراقية برئاسة عادل عبد المهدي واجراء انتخابات مبكرة باشراف الامم المتحدة، على وقع تصاعد وتيرة التظاهرات المناهضة للحكومة وسقوط 44 قتيلا منذ الثلاثاء.

وقال الصدر في بيان "إحقنوا الدم العراقي الشريف باستقالة الحكومة" واجراء "انتخابات مبكرة باشراف اممي، فما يحدث (...) لا يمكن السكوت عليه".

save it in your email under whatsapp code
لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox