عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ارتفاع عدد حالات الانتحار في تركيا خلال أيام قليلة يثير صدمة في البلاد

محادثة
ارتفاع عدد حالات الانتحار في تركيا خلال أيام قليلة يثير صدمة في البلاد
حجم النص Aa Aa

أثار وقوع سلسلة من حالات الانتحار المتتالية في تركيا قلق السلطات، وأطلق ذلك جدلا في المجتمع التركي، وقد ظهر ذلك مرتبطا فيما يبدو بتدهور الوضع الاقتصادي.

فخلال عشرة أيام فقط وابتداء من الخامس من الشهر الحالي، وضع أربعة إخوة حياتهم داخل شقتهم في اسطنبول، حيث تجرعوا "السيانيد"، السم القاتل.

وقبل تسعة أيام وجدت الشرطة أربعة اشخاص آخرين من عائلة واحدة (أبوان وطفليهما) موتى، بعد ان تجرعوا السم القاتل نفسه. وفي 15 من هذا الشهر أيضا، عثر على عائلة مكونة من ثلاثة أفراد فقدوا حياتهم إثر تناول السيانيد.

وقد أعلنت الحكومة التركية يوم الجمعة تشكيل لجنة تحقيق، ومن الأسئلة المطروحة تلك المتعلقة بالسم المستعمل السيانيد، الذي يمنع بيعه نظريا إلى الأفراد، بينما نجد ترويجه على الانترنت يتم بسهولة، وقد تعهدت وزارة الداخلية بأن تأخذ الاجراءات اللازمة لمنع تلك المبيعات الممنوعة.

والملاحظ أن القاسم المشترك بين العائلات الثلاث واحد، وهو الوضعية المالية الصعبة، ومعاناة من البطالة وارتفاع مستوى ديونهم، فقد ترك ولي من بين الذين وضعوا حدا لحياتهم رسالة، قال فيها إنه يعيش منذ نحو تسعة أشهر دون عمل، وإنه لم يجد بديلا.

ويمر الاقتصاد التركي بفترة عصيبة، ، خاصة على الفئات المتوسطة والأقل حظوة. وما تزال نسبة البطالة مرتفعاة بنحو 14%، إلى جانب ضعف المقدرة الشرائية للاتراك منذ 2018. ويرجع كثير من الأتراك حالات الانتحار الاخيرة إلى الصعوبات الاقتصادية، التي تمر بها بلادهم.

تتابعون على يورونيوز أيضا:

شاهد: 25 ألف شخص من كوريا الجنوبية يلبسون أكفانهم من أجل حياة أفضل

تركيا: وائل سعود طفل سوري "مات منتحرا" بمقبرة تركية بعد تعرضه للتنمر