عاجل

شرطة النمسا تعثر على سبائك ذهب في إطار تحقيق بتهم فساد لزعيم يميني متطرف

 محادثة
صورة مكتبية: الشرطة النمساوية تعثر على سبائك ذهب في نزلٍ على سفوح جبال الألب
صورة مكتبية: الشرطة النمساوية تعثر على سبائك ذهب في نزلٍ على سفوح جبال الألب
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

عثرت الشرطة النمساوية على مجموعة من السبائك الذهبية، مخبأة داخل نُزلٍ في الجانب النمساوي من جبال الألب، وذلك في إطار تحقيقات تجريها الشرطة بشأن شبهات بتورط زعيم حزب الحرية اليميني المتطرف، هاينز كريستيان شتراخه، بقضية فساد.

وكانت الشرطة داهمت نُزل إنزيان في سانت جاكوب، بالقرب من الحدود النمساوية مع إيطاليا، وذلك في سياق تحقيق مع شتراخه الذي شغل أيضاً منصب نائب مستشار البلاد، في الائتلاف الحكومي الذي انهار في شهر أيار/مايو الماضي على وقع فضيحة تسجيل مصور يظهر فيه شتراخه وهو يناقش عقودا حكومية مع سيدة أعمال روسية مقابل مساعدته سياسيا.

وقال حزب الحرية إنه اشترى الذهب كاستثمار في أعقاب الأزمة المالية التي شهدها العالم في العام 2008، لكن الحزب الديمقراطي الاجتماعي، ثاني أكبر الأحزاب في النمسا، يطالب بالحصول على إجابات واضحة بشأن الذهب الذي عُثر عليه.

وقالت زعيمة الديمقراطي الاجتماعي، باميلا ريندي، لـ"يورونيوز": يجب أن يكون هناك تحقيق دقيق وشفاف بما يخص الشكوك باحتمال وجود عملية غسل أموال، مضيفة أن حزبها لن يدخر جهدا في أروقة البرلمان من أجل متابعة قضية الذهب الذي تم العثور عليه.

وتابعت ريندي تصريحها بالقول: "إن قيادة الحزب الديمقراطي الاجتماعي تطالب بالحصول على تفسير واضح".

ومن جانبه، وصف الحزب اليميني المتطرف قضية العثور على الذهب بأنها "مجرد عاصفة في فنجان"، مدّعياً أن الاستثمار في الذهب هو استثمار منطقي بمنظور اقتصادي خلال الأزمة المصرفية، في إشارة إلى الأزمة المالية العالمية في العقد الأول من القرن الجاري.

وفي تغريدة له على "تويتر"، كتب الأمين العام لحزب الحرية، كريستيان هافينكر، متهكّماً "أعتقد أنه كان من الأجدر لنا الاستثمار في حساب ادخار لدى أحد البنوك المنهارة أو في الأسهم المتراجعة أو السندات اليونانية"، وقال متسائلاً: هل بات الصحفيون يشعرون بالملل حقاً"، في إشارة إلى "اختلاق" قصة الذهب على اعتبار أنها قضية مثيرة.

للمزيد في "يورونيو":

وكان الائتلاف الحكومي بين اليمين واليمين المتطرف في النمسا انهار في شهر حزيران/يونيو الماضي بعد أيام من نشر مقتطفات الفيديو المشار إليه سابقاً، ودعا المستشار النمساوي سيباستيان كورتز حينها إلى إجراء انتخابات مبكرة، جرت في أواخر شهر أيلول/سبتنمبر الماضي، وحصل حزب الشعب النمساوي برئاسة كورتز على نسبة 37.2 في المئة من الأصوات، وهي نتيجة أعلى بنحو ست نقاط من التي حصل عليها في انتخابات عام 2017.

ومقارنة مع الانتخابات العامة التي شهدتها النمسا في العام 2017، خسر حزب الحرية 10 نقاط في انتخابات أيلول/سبتمبر، إذ حصل على نحو 16 بالمائة من الأصوات، وقرأ مراقبون ومتابعون تلك النتيجة على اعتبار أنّها عقاب من الشعب النسماوي لحزب الحرية إثر الفضيحة المذكورة.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox