عاجل

البرلمان الأوروبي يناقش اقتراحاً لإعلان حالة الطوارئ المناخية

 محادثة
البرلمان الأوروبي يناقش اقتراحاً لإعلان حالة الطوارئ المناخية
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

يناقش البرلمان الأوروبي اقتراحاً من شأنه إعلانُ حالة "الطوارئ المناخية"، قبل أسبوع واحد فقط من انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ المقرر في العاصمة الإسبانية مدريد.

وأوضح النوّاب الأوروبيون الذين قدّموا الاقتراح، أن الهدف منه زيادة الضغط على القادة الجدد للمفوضية الأوروبية الذين سيتولّون مناصبهم اعتبار من الأول من شهر كانون الأول/ديسمبر القادم.

ولفت المشرّعون إلى أنهم يسعون لتمرير الإعلان الرمزي، خلال مداولات مؤتمر قمّة المناخ الذي من المقرر أن يبدأ أعماله في الثاني من الشهر القادم.

ويعدُّ رئيس لجنة البيئة في البرلمان الأوروبي، باسكان كانفين أحد النوّاب الذين يقفون وراء الاقتراح المذكور على أمل أن يتم تبنيه قبل القمّة الأممية للمناخ.

وقال النائب كانفين في حسابه على "تويتر": إن "إعلان أوروبا عن حالة طوارئ مناخية وبيئية هو إعلانٌ رمزي، لكن إذا لم نصوت يوم الخميس (القادم) لصالح القرار، فإن هذه الرمزية، ستتحول إلى أمرً مريع"، مناشداً أعضاء البرلمان الأوروبي بتحمل هذه المسؤولية، والتصويت لصالح مشروع القرار.

وعلى الرغم مما تنطوي عليه رمزية هذا الإعلان من أهمية، فإن انتقاداتٍ عدّة وُجِّهت إلى مشروع القرار من قبل نشطاء المناخ ومنظمات حماية البيئة الذين يطالبون بإعلان حالة الطوارئ كإجراء عملي وليس كإجراء رمزي.

وقال الناشط في منظمة السلام الأخضر، تويت غرينبيس: "إن العالم ليس بحاجة إلى أفعال رمزية، نحن بحاجة إلى اتخاذ قرارات حقيقية للتعامل مع حالات الطوارئ المناخية"

ومن جهتها، قالت النائب عن حزب الخضر، فيلي نينيستو لـ"يورونيوز": لقد تم اقتراح مشروعَيْ قرار؛ الأول يتعلق بالإعلان عن حالة طوارئ للمناخ، وذلك في إطار زيادة الضغط الذي يمارسه البرلمان على المفوضية والدول الأعضاء من أجل مكافحة الانبعاثات الغازية"

وأضافت: "إننا ومن خلال مشروع القرار هذا، نطالب بوقف انبعاثات الكربون في أوروبا بحلول العام 2050"، مستدركة بالقول: "لكنّ النوّاب الليبراليين يتعاملون مع مشروع القرار على اعتبار أنه إعلان طوارئ شكلي"، في إشارة إلى أن مشروع القرار بات عبارة عن مشروعين؛ الأول بصيغة لحزب الخضر والثاني بصيغة لليبراليين.

يذكر أن البرلمان الأوروبي لطالما مارس الضغط على المفوضية لدفعها لاتخاذ موقف أكثر قوة بشأن الانبعاثات الغازية والتغير المناخي، علماً أن الرئيسة الجديدة للمفوضية، أوروسولا فون دير لاين، كررت في العديد من المناسبات أن مكافحة تغير المناخ ستكون في أعلى سلم أولوياتها مؤكدة عزمها العمل من أجل استراتيجية لوقف انبعاثات الكربون بحلول منتصف القرن الجاري.

للمزيد في "يورونيوز":

ويجدر بالذكر أن أكثر من 11 ألف عالم وباحث في تخصصات مختلفة من ستّى بلدان العالم وقّعوا قبل أسبوعين على تقرير أكدوا فيه أن الأرض تواجه حالة طوارئ مناخية واضحة، ويقترحون بعض الطرق للتعامل معها.

وكان أول مؤتمر عالمي للمناخ عُقد في جنيف بسويسرا في العام 1979، حينها اتفق علماء من عشرات الدول على أن الاتجاهات المقلقة في تغير المناخ تملي اتخاذ إجراءات عاجلة، ومنذ ذلك الحين بدأت تتوالى التحذيرات من خطورة التغير المناخي، وذللك عبر المؤتمرات العالمية التي عُقدت لحماية المناخ، ومن بين تلك المؤتمرات؛ مؤتمر ريو

تم إطلاق تحذيرات متكررة، منها في قمة ريو دي جانيرو بالبرازيل عام 1992، وفي بروتوكول كيوتو لعام 1997، وأخيرا في اتفاق باريس لعام 2015 والذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده منها.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox