قمّة أوروبية لتوزيع المناصب القيادية للتكتّل وبحث تغيّر المناخ و"بريكست"

 محادثة
قمة قادة الاتحاد الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل. حزيران/2019
قمة قادة الاتحاد الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل. حزيران/2019 -
حقوق النشر
أ ف ب
حجم النص Aa Aa

يلتقي قادة دول الاتحاد الأوروبي وعددهم 28 اليوم الخميس في بروكسل للتباحث بشأن أهدافهم المناخية ومن سيتولّى المناصب القيادية في التكتل خلال السنوات المقبلة، إضافة إلى اعتماد جدول الأعمال المتعلق بالخطة الاستراتيجية للاتحاد ما بين عامي 2019 و2024.

وعلى الرغم من مرور نحو شهر على الانتخابات الأوروبية، إلا أن الدخان الأبيض لم ينطلق من المداخن الأوروبية على صعيد برلمان الكتلة، كما على صعيد قادتها، بشأن الشخصية التي ستخلف جان كلود يونكر في منصب رئاسة المفوضية الأوروبية.

فهناك خلاف بين برلين وباريس مركزي القوة في الاتحاد بشأن من ينبغي أن يتولى رئاسة المفوضية الأوروبية في وقت لاحق من العام، إذ تدعم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مواطنها مانفريد فيبر المنتمي ليمين الوسط.

ويقود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حملة لمنع ترشح فيبر لافتقاره للخبرة في إدارة حكومة وطنية، وتحث باريس ومدريد على تولي المرشحين الليبراليين والاشتراكيين مناصب أكثر أهمية بالاتحاد بعد الانتخابات التي جرت على مستوى القارة الشهر الماضي.

ويشار إلى أنه للفوز في منصب رئيس المفوضية الأوروبية، يتوجب على المرشح الحصول على موافقة 21 على الأقل من قادة دول الاتحاد، ثم الحصول على موافقة أغلبية البرلمان الأوروبي أي 376 نائباً من أصل 751 نائباً.

وتشير المعلومات إلى أن المرشحين الأوفر حظاً لخلافة اللكسمبورغي جان كلود يونكر في منصبه، هم الألماني مانفريد ويبر عن الحزب الشعبوي الأوروبي والهولندي فرانس تيمرمانز عن الاشتراكيين والدنماركية مارغريت فيستاغر عن الليبراليين، وحسب المصادر فإن أياً من أولئك المرشحين لم يتمكن من إقناعة غالبية في البرلمان الأوروبي.

وتشمل المناصب الأخرى المتاحة منصب رئيس البرلمان الأوروبي الجديد ورئيس البنك المركزي الأوروبي ومنصب كبير الدبلوماسيين بالاتحاد في بروكسل.

لكن ميركل وماكرون سيكونان على نفس الجبهة اليوم عندما يواجهان عدة دول بالاتحاد، وبينها بولندا، تتصدى بحزم لفكرة إلزام التكتل بأن يكون صافي انبعاثاته من الكربون عند الصفر بحلول 2050.

وستعقد اجتماعات تحضيرية عديدة، ثنائية ومتعددة الأطراف، في بروكسل قبل أن يبدأ جميع قادة الاتحاد الأوروبي محادثاتهم الرسمية الساعة 1300 بتوقيت جرينتش.

وبعد جلسة قد تستمر إلى وقت متأخر من الليل، يجتمع قادة الاتحاد مجددا يوم الجمعة، بدون رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، لبحث إصلاحات تتعلق بمنطقة اليورو وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وكان القادة الأوروبيون وافقوا خلال القمّة التي عقدت في نيسان/أبريل الماضي على تمديد غير قابل للتفاوض لموعد خروج بريطاني من الاتحاد الأوروبي بموجب المادة 50، وتم منح المملكة المتحدة مهلة حتى تاريخ 31 تشرين الأول/أكتوبر القادم، كما وافق القادة خلال قمتهم نيسان/أبريل على تقويم التقدم الحاصل بشأن "بريكست" في قمة اليوم، ومن المتوقع أن يقدم جان كلود يونكر ورئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك تحديثاً موجزاً آخر التطورات على هذا الصعيد، بما في ذلك استعداد التكتّل لسيناريو "لاصفقة".

للمزيد في "يورونيوز":