عاجل

المتضررون من الزلزال في ألبانيا في حاجة لمزيد المساعدات

 محادثة
متطوعون يوزعزن المعونات الغذائية على متضرري زلزال في دوريس، بعد أن ضرب البلاد هذا الأسبوع
متطوعون يوزعزن المعونات الغذائية على متضرري زلزال في دوريس، بعد أن ضرب البلاد هذا الأسبوع -
حقوق النشر
فلوريان غوجا/رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

مع انخفاض درجات الحرارة وهطول مزيد من الأمطار، أضحى عديد الالبان في أمس الحاجة إلى المساعدات من الملابس والأغطية والغذاء في دوريس، ثاني أكبر مدينة في البلاد، التي ضربها زلزال بقوة 6.4 درجات يوم الثلاثاء، ما أدى إلى مقتل 49 شخصا.

وأدت الهزة العنيفة التي وقعت بينما كان السكان نائمين قبل الساعة الرابعة فجرا، الى تدمير مبان بأكملها واحتجاز الضحايا تحت الانقاض، في بلدات قريبة من الساحل الادرياتيكي.

وأمام إحدى المدارس المحلية التي استغلت كمركز لتوزيع المساعدات، كان ضحايا الزلزال ينتظرون في يأس خارج سور المبنى، قائلين إن أبسط المساعدات مطلوبة.

دمار واسع

وكانت أسر ألبانية شيعت أمس الجمعة ضحايا الزلزال، الذي أدى ايضا إلى انهيار مبانٍ عدة، ويعد هذا الزلزال الأقوى والأكثر تدميرا منذ عقود. وتركز الدمار في شكل كبير قرب ساحل البحر الادرياتيكي في مدية دوريس الساحلية وبلدة ثومان، حيث علق عشرات الاشخاص تحت ركام مبان وفنادق منهارة.

وفي بلدة ثومان، حيث انهارت منازل عدة، انتحب سكان مع تشييع ستة اشخاص من عائلة كارا وثلاثة من عائلة غريكو. والضحايا التسع هم من ضمن أكثر من 20 شخصا انتشلوا من تحت الركام في البلدة، حيث يسود صمت حزين بعد أن توقفت جهود الإغاثة الخميس. وحضر رئيس الوزراء إيدي راما مراسم الجنازة، وانحنى ليهيل التراب على النعوش في تقليد محلي يرمز للاحترام.

وركزت الفرق جهودها أمس الجمعة على موقعين في دوريس، أحدهما فندق مطل على البحر أنهار. وتم إنقاذ 45 شخصا أحياء من تحت الركام على أيدي فرق الإنقاذ، التي تم دعمها بخبراء من أرجاء أوروبا بحوزتهم كلاب مدربة وكاميرات ومعدات أخرى للبحث. ومن ضمن 750 جريحا يتلقون علاجا في المستشفيات، تم نقل ثلاثة اشخاص إلى إيطاليا لتلقي علاج متخصص.

فوضى البناء غير القانوني

وقال رئيس الوزراء إيدي راما: "إننا جميعا متأثرون ومجروحون بسبب المأساة"، وبدا متأثرا وهو يذكر صديقة مقربة لابنه، هي طالبة طب عثر على جثمانها تحت الركام مع شقيقها ووالديها.

وفي دوريس وثومان، تم نقل نحو ألفي شخص إلى فنادق ومبانٍ أخرى إما بسبب الدمار الشديد الذي لحق بمنازلهم واما لأنها باتت غير آمنة بعد مئات من الهزات الارتدادية.

وفي العاصمة تيرانا، فرّ نحو 3480 شخصا إلى الملاجئ، فيما يقيم آخرون في مراكز ايواء والبعض لدى أقاربهم، بحسب ما أوضح رئيس الوزراء. وأكد راما عدم سقوط ضحايا في تيرانا، لكنّه أشار إلى تدمير 70 مبنى و250 منزلا في المدينة.

وقالت وزيرة الدفاع أولتا جاتشكا إنّ فرق الإنقاذ ستقيم مخاطر المباني المدمرة، وحضت السكان على مغادرة أي مبنى متضرر. وأضافت أنّ الوضع في المباني التي دُمرت هياكلها يوازي خطورة اليوم الأول للزلزال، داعية أصحابها إلى مغادرتها.

وتعد ألبانيا أحد أفقر بلدان أوروبا، وقد انتشر فيها البناء غير القانوني بشكل كبير بعد سقوط الشيوعية في 1990، ولم تحصل العديد من المباني على التصاريح اللازمة، ولا تلتزم قواعد السلامة.

ووعد رئيس الوزراء بإعادة إسكان المشردين جراء الزلزال بحلول العام المقبل. وقال إنّ تيرانا بدأت بتلقي تبرعات يتوقع أن تتجاوز خمسة ملايين يورو بالإضافة إلى 1,5 مليون دولار.

للمزيد على يورونيوز:

شاهد إنقاذ ألباني عالق تحت أنقاض أحد المباني المنهارة جراء الزلزال

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ألبانيا إلى 40 قتيلا

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox