عاجل

ماذا عرض وزير خارجية قطر على السعودية لإنهاء المقاطعة في زيارته السرية؟

 محادثة
العاصمة السعودية الرياض - 2019/11/15 -
العاصمة السعودية الرياض - 2019/11/15 - -
حقوق النشر
أحمد يسري/رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

زار الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمان آل ثاني زيارة سرية غير معلنة، إلى العاصمة السعودية الرياض الشهر الماضي، وسط مؤشرات تنبئ بأن الأزمة المستمرة منذ سنتين ونصف السنة مع بعض دول الخليج العربية ستنحسر قريبا.

والتقى وزير الخارجية القطري مسؤولين سعوديين، في أول زيارة هي الأعلى مستوى، منذ حضور رئيس الوزراء القطري القمة العربية في مكة خلال شهر أيار/مايو الماضي.

ولم يعرف عن الزيارة التي كشفت عنها أول الأمر صحيفة وول ستريت جورنال، إذا تضمنت لقاء مباشرا مع ولي الامير محمد بن سلمان أم لا. من جانبه قال السيناتور الأمريكي كريس مورفي إن رحلة الوزير القطري كانت خطوة مهمة، تعبر عن الانفتاح على الحوار بين الجانبين. وبين السيناتور أنه يعتقد على الأقل أن السعوديين يبدون جادين في محاولتهم التوصل إلى سبيل من أجل المضي قدما في هذا الخصوص.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عربي رسمي حسب قولها، الذي أكد الزيارة وقال إن الوزير القطري قدم عرضاً مفاجئاً لرأب الصدع مع الرياض يتمثل في استعداد الدوحة قطع علاقاتها مع جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبرها دول المقاطعة جماعة "إرهابية".

العرض إن صدق، سيوافق شرطاً جوهرياً للرباعي العربي المقاطع لقطر منذ مطلع حزيران من العام 2017

وكانت العربية السعودية والإمارات العربية والبحرين ومصر قطعت علاقاتها الدبلوماسية ومبادلاتها التجارية مع قطر، خلال شهر حزيران/يونيو 2017، متهمة الدوحة بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه قطر، متهمة جيرانها بمحاولة التعدي على سيادتها.

وقد حاولت الكويت والولايات المتحدة التوسط من أجل حل الخلاف، دون أن يفضي ذلك إلى نتيجة ملموسة. ونقلت رويترز عن أحد المصادر قوله إن الولايات المتحدة والكويت حريصتان على حل الخلاف بين قطر وجيرانها، والمساعدة في إعادة بناء الثقة في الخليج.

وكانت الدول المقاطعة وضعت 13 شرطا لرفع الحصار عن قطر، من بينها إغلاق قناة الجزيرة التلفزيونية، وإغلاق قاعدة عسكرية تركية، وتقليص الروابط مع إيران، وقطع العلاقات مع حركة الإخوان المسلمين.

وفي تعليق على الزيارة، قال مسؤول قطري رفيع المستوى إن الدوحة ترحب بمثل هذه الفرصة لرفع الحصار، عن طريق حوار مفتوح، وفي كنف الاحترام المتبادل لسيادة كل دولة.

أما المكتب الإعلامي للحكومة السعودية فلم يرد على الفور للتعليق على الزيارة، فيما قال وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير للصحافيين الأسبوع الماضي، إن الرياض مازالت تنتظر من الدوحة أن تجيب على المطالب المذكورة آنفا.

وتحاول السعودية التي تضررت سمعتها بسبب مقتل الصحافي جمال خاشقجي السنة الماضية، أن تحسن صورتها، مع توليها رئاسة مجموعة دول العشرين.

وقال مسؤولان غربيان لرويترز إن جهودا أولية تبذل فيما يبدو، من أجل مصالحة داخلية مع قطر. وكانت بطولة "خليجي" لكرة القدم في قطر انطلقت يوم الثلاثاء، بمشاركة السعودية والإمارات والبحرين، فيما بدا أنه مؤشر لتحسين العلاقات.

إلى ذلك قال دبلوماسي خليجي إن قمة إقليمية ينتظر عقدها الشهر المقبل في الرياض، ويمكن أن تمهد لتحسين العلاقات، التي أضحت متوقعة أكثر من أي وقت مضى.

للمزيد على يورونيوز:

الإمارات والبحرين تقرران المشاركة في بطولة خليجي 24 على أرض قطر

وثائق سرية تكشف خلفيات الأزمة مع قطر حسب سي إن إن (أرشيف)

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox