عاجل

استقالة نافذة.. البرلمان العراقي يقبل استقالة حكومة عادل عبد المهدي

 محادثة
جنازة في النجف لتشييع جثامين ضحايا عراقيين سقطوا خلال الاحتجاجات الأخيرة -2019/11/30-
جنازة في النجف لتشييع جثامين ضحايا عراقيين سقطوا خلال الاحتجاجات الأخيرة -2019/11/30-
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

رسميا.. عادل عبد المهدي يرحل عن رئاسة الحكومة بعد مصادقة البرلمان على استقالة الحكومة والحزن يلف مدن العراق حدادا على أرواح الضحايا.

صادق البرلمان العراقي على استقالة حكومة عادل عبد المهدي في جلسة الأحد بعد يومين من تعهده بالاستقالة من منصبه.

ميدانيا، شارك عراقيون من محافظات عدة من البلاد الأحد في مسيرات حداد، على أرواح متظاهرين قتلوا خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة، من ضمنها في مدن ذات غالبية سنية كانت تخشى مساندة الاحتجاجات، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 420 شخصاً.

ويشهد العراق منذ مطلع تشرين الأول/اكتوبر موجة احتجاجات غاضبة، تدعو الى "إسقاط النظام" وتغيير الطبقة السياسية الحاكمة منذ 16 عاماً، والمتهمة بالفساد وهدر ثروات البلاد.

الخوف من اتهامات دعم الإرهاب

ورغم تواصل الاحتجاجات منذ شهرين، في بغداد ومدن جنوبية عدة، لم تشهد المناطق ذات الغالبية السنية احتجاجات، خوفاً من التعرض لاتهامات من قبل السلطات بدعم "الإرهاب"، أو اعتبارها من مؤيدي نظام الرئيس السابق صدام حسين.

لكن تصاعد العنف خلال الأيام القليلة الماضية، الذي خلف نحو 70 قتيلاً في الناصرية والنجف وبغداد، دفع بالعراقيين إلى الخروج في غالبية المحافظات تضامناً من المحتجين.

ففي الموصل بشمال العراق، خرج مئات الطلاب صباح الأحد، يرتدون ملابس سوداء في تظاهرة حداد داخل حرم جامعة الموصل. واعتبرت طالبة طب الأسنان زهراء أحمد أن ذلك هو أقل شيء يمكن تقديمه من الموصل لشهداء ذي قار والنجف، مشيرة إلى أن المتظاهرين يطالبون بحقوق أساسية، وإنه كان يجب على الحكومة أن تستجيب منذ البداية.

حداد في عديد المحافظات

واستعادت القوات العراقية السيطرة على مدينة الموصل في تموز/يوليو العام 2017، بعد ثلاث سنوات من سيطرة تنظيم داعش الذي خلف فيها دماراً.

وفي محافظة صلاح الدين ذات الغالبية السنية شمال بغداد، لم تخرج احتجاجات خلال الأسابيع الماضية، لكن حكومتها المحلية أعلنت الحداد لمدة ثلاثة أيام على أرواح ضحايا الجنوب. وعلى الصعيد نفسه، أعلنت ثماني محافظات جنوبية، ذات غالبية شيعية، الحداد وتوقف العمل في الدوائر الحكومية الأحد.

وقتل أكثر من 20 متظاهراً في مدينة النجف، وأكثر من 40 من المحتجين في مدينة الناصرية، وثلاثة آخرون في بغداد، خلال الأيام القليلة الماضية، وفقاً لمصادر طبية وأمنية.

وتعيش مدينة الناصرية، كبرى مدن محافظة ذي قار التي يتحدر منها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الأحد، في هدوء خيم عليه الحزن، بعد ثلاثة أيام متتالية من العنف، وفقاً لمراسل فرانس برس.

جلسة البرلمان

وكان رئيس الوزراء العراقي قد أعلن الجمعة عزمه على الاستقالة، بعيد دعوة المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني مجلس النواب العراقي إلى سحب الثقة من الحكومة. وجاء قرار عبد المهدي، وهو مستقل لا يملك قاعدة حزبية أو شعبية، الجمعة بعد شهرين من اندلاع الحركة الاحتجاجية ضد النظام وعرابه الإيراني. وفي رد فعل سريع، أعربت كتل سياسية تأييدها لسحب الثقة من الحكومة وهذا ما حدث بالفعل في جلسة البرلمان.

للمزيد على يورونيوز:

شاهد: مدينة النجف تودع ضحاياها الذين سقطوا برصاص الأمن خلال الاحتجاجات

إعلان الاستقالة لم يخمد مواجهات الشارع العراقي.. وسقوط المزيد من القتلى

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox