عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الرئيس الجزائري المنتخب يدعو لحوار مع "الحراك" ويعلن بدء مشاورات من اجل دستور جديد

محادثة
euronews_icons_loading
الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون خلال مؤتمر صحفي في الجزائر. 2019/12/13
الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون خلال مؤتمر صحفي في الجزائر. 2019/12/13   -   حقوق النشر  رمزي بودينة/رويترز   -   Fateh Guidoum
حجم النص Aa Aa

دعا الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون الجمعة الحراك الشعبي لحوار "جاد" من أجل البلاد، في أول تصريح بعد انتخابه في اقتراع شهد مقاطعة قياسية ورفضته الحركة الاحتجاجية.

وقال تبون في مؤتمر صحافي "أتوجه مباشرة للحراك المبارك وأمد له يدي لحوار جاد من أجل جمهورية جديدة".

وأضاف الرئيس الجديد أنه سيبدأ "مشاورات" من أجل دستور جديد يطرح في استفتاء عام.

وقال تبون إنه سيبدأ "مشاورات" بشأن صياغة دستور جديد يطرح على الجزائريين في استفتاء عام. بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وأضاف "أنا مستعد للحوار مع الحراك مباشرة ومع من يختاره الحراك حتى نرفع اللبس بأن نيتنا حسنة. لا يوجد استمرارية لولاية خامسة" ردّا على من وصف ترشحه استمرارا لحكم الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وبالنسبة للحراك فإن الانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس ليست سوى استمرارا للنظام الذي يعد تبون جزءا منه، كما عبر عن ذلك في تظاهرة حاشدة الجمعة.

أصبح تبون (74 عاما) رئيسا جديدا خلفا لبوتفليقة الذي استقال تحت ضغط الشارع، بعد فوزه من الدورة الأولى لانتخابات رئاسية جرت الخميس مع نسبة مشاركة بلغت نحو اربعين في المئة، لكنها واتسمت بمقاطعة قياسية.

وبحسب النتائج التي أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات "حصل المرشح عبد المجيد تبون على نسبة 58,15 بالمئة من الأصوات".