عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

منظمة التعاون الاسلامي تنتقد قمة ماليزيا الإسلامية

Access to the comments محادثة
منظمة التعاون الاسلامي تنتقد قمة ماليزيا الإسلامية
حقوق النشر  أ ب   -   Amr Nabil
حجم النص Aa Aa

انتقد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين بشكل غير مباشر الأربعاء، قمة إسلامية تُعقد في ماليزيا وتقاطعها السعودية، مؤكدا أن مثل هذه القمم تشكل "إضعافا للإسلام".

وتستقبل ماليزيا اعتبارا من الخميس العديد من قادة الدول المؤثرة في العالم الاسلامي في قمة بكوالالمبور على خلفية صراعات النفوذ في الشرق الأوسط وقضية الإيغور.

وبين المشاركين في القمة التي تستمر ثلاثة أيام الرئيسان الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب إردوغان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. ولم توفد السعودية أي ممثل رفيع المستوى للقمة.

وقال العثيمين لقناة سكاي نيوز عربية "ليس من مصلحة الأمة الإسلامية عقد مثل هذه القمم واللقاءات خارج إطار المنظمة خصوصا في هذا الوقت الذي يشهد فيه العالم صراعات متعددة".

وأكد أن مثل هذه الاجتماعات "إضعاف للإسلام والمسلمين"، بدون أن يسمي ماليزيا في شكل مباشر.

ويقول محللون إن قمة كوالالمبور يمكن ان "تشكل بديلا من منظمة التعاون الاسلامي ومقرها جدة (..) والتي تشرف عليها عمليا المملكة السعودية".

لكن السلطات الماليزية رفضت هذه التكهنات.

وقالت دوائر رئيس الحكومة الماليزية مهاتير محمد إن القمة "لا تهدف الى إحداث تكتل جديد".

وتستمر الأزمة بين السعودية والإمارات ومصر والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى. وتتهم الدول الأربع التي قطعت علاقاتها بقطر، الدوحة بدعم تنظيمات إسلامية، وهو ما تنفيه قطر، وبالتقارب مع إيران الخصم الرئيسي للسعودية في المنطقة.