عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المسماري يهدد تركيا ويتوعدها بـ "الجهاد المقدس وأعوانها العملاء" في ليبيا

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
مسيرة في العاصمة الليبية طرابلس ضد العملية العسكرية التي تشنها قوات الجنرال خليفة حفتر. 26/04/2019
مسيرة في العاصمة الليبية طرابلس ضد العملية العسكرية التي تشنها قوات الجنرال خليفة حفتر. 26/04/2019   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أكد اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم ما يسمى الجيش الوطني الليبي التابع للجنرال المتقاعد خليفة حفتر رفض ما وصفه "الغزو" التركي في ليبيا، وشدد على أن قوات حفتر ستقاوم بكل قوة، وأضاف أن مدينة مصراتة يجب أن تسحب من أيدي الليبيين المدعومين من أنقرة، وان يستلمها الأبطال في ليبيا حسب تعبيره.

وقال المسماري في مؤتمر صحفي الجمعة أن المعارك الآن لم تعد معارك قوات الجيش الوطني لكنها تحولت إلى معارك الشعب الليبي برمته، في الداخل والخارج، وتحول الهدف من عملية عسكرية ضد الميليشيات الإرهابية إلى عملية جهاد مقدس ضد الأتراك وأعوانهم الخونة على حد تعبيره.

وكان "الجيش الوطني الليبي" بقيادة الجنرال المتقاعد خليفة حفتر اليوم الجمعة قصف عدة مواقع "لتخزين الأسلحة والمعدات التركية" في مدينة مصراتة.

وقال اللواء أحمد المسماري في وقت سابق الجمعة، إن الغارات الجوية مستمرة "حتى تنسحب ميليشيات مصراتة من مدن طرابلس وسرت في موعد أقصاه نهاية يوم الأحد المقبل.

أ ب
طائرة حربية تابعة لقوات الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر بعد هبوط طارئ بشارع بمدينة مدنين جنوب شرق تونس. 22/07/2019أ بSami Jelassi

وجاء القصف بعد يوم واحد من إعلان حكومة الوفاق في العاصمة طرابلس تصديقها لمذكرة التفاهم على التعاون العسكري بينها وبين تركيا.

وقال المسماري خلال إعلانه يوم الجمعة إن حكومة طرابلس "أكدت ارتهانها الكامل وتبعيتها المطلقة لحكومة تركيا".

ويشن "الجيش الوطني" بقيادة حفتر في شرق ليبيا حملة عسكرية ضد قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً في طرابلس وغرب ليبيا والمجموعات المدعومة منها.

ويحظى جيش حفتر بدعم بالعدة والعتد وسلاح الجو من دول عربية خليجية كالإمارات ومصر بالإضافة إلى دعم روسي وفرنسي بينما تدعم كل من إيطاليا وقطر وتركيا حكومة طرابلس.

وبدأ "الجيش الوطني" عملية هجومية في أبريل – نيسان الماضي بغرض الزحف نحو طرابلس وهي المعركة المستمرة دون حسم حتى الآن.