عاجل
This content is not available in your region

سخط في الكويت عقب وفاة شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة داخل مركز للأمن

محادثة
سخط في الكويت عقب وفاة شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة داخل مركز للأمن
حقوق النشر
Ichigo121212 de Pixabay
حجم النص Aa Aa

حالة من الغليان يعيشها الشارع الكويتي منذ إعلان خبر وفاة شاب كويتي من ذوي الاحتياجات الخاصة قبل أيام، أثناء احتجازه في إحدى الإدارات التابعة لقطاع الأمن الجنائي في وزارة الداخلية.

أثارت قضية وفاة الشاب الكويتي أحمد الظفيري موجة من الغضب العارمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحولت إلى قضية رأي عام. وانهالت التعليقات والتغريدات التي تتهم عناصر الأمن بقتله، وضرورة محاسبة الفاعل.

وفي آخر المستجدات، أعلنت وزارة الداخلية يوم أمس السبت 21 ديسمبر/كانون الأول في بيان نشرته، أنها أمرت بتشكيل لجنة محايدة للتحقيق في الحادث، منذ اللحظة الأولى لوصول الظفيري واحتجازه إلى وفاته، وتقديم تقرير مفصل عن كيفية وقوع هذه الحادثة، خلال هذا الأسبوع.

وبعد أن قدم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم التعازي لأسرة الفقيد، قال في تغريدة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر "نؤكد للجميع، أننا نتابع باهتمام شديد كافة الإجراءات والملابسات، كما أنني أثمن سرعة استجابة وزير الداخلية، بإصداره بياناً واضحاً، وإيقاف كل من له علاقه بالقضية عن العمل، وإحالة الملف برمته إلى النيابة".

وأكد الغانم على ضرورة محاسبة الفاعل "أيا كان موقعه"، وطالب وزارة الداخلية بالاستمرار بأقصى درجات الشفافية، وعرض النتائج أولا بأول على وسائل الاعلام، حتى يطلع الجميع على الحقيقة المجردة لهذه الحادثة.

من جانبه أعلن وزير الداخلية الكويتي أنس الصالح أنه وقيادات وزارة الداخلية يتابع بشكل مباشر قضية الظفيري، وأكد أنه لن يسمح أو يقبل بأي تجاوز أو تهاون.

وفي تفاصيل الرواية كما وقعت بحسب التغريدات التي نشرها سعود الظفيري ابن عم أحمد عبر تويتر، كتب الظفيري " أنا إبن عم أحمد الظفيري وسأقوم بسرد كل الملابسات التي حصلت وأدت إلى وفاته أثناء حبسه لدى مكافحة المخدرات أتمنى المساهمه بالنشر حتى يصل الأمر للمعنيين".

أكد الظفيري أنهم لم يتبلغوا خبر وفاة أحمد من قبل الأجهزة المعنية، إلا أنهم علموا خبر وفاته عن طريق الصدفة، يوم 19 ديسمبر /كانون الأول. وقال "لم نعلم بأمر وفاته إلا عن طريق الصدفة اليوم بتاريخ 12/ 19 ظهرا حيث أن أخ المرحوم يعمل لدى الأدلة الجنائية وأثناء عمله شاهد أوراق تخص وجود جثه شقيقه المتوفي في تاريخ 18/12 ظهرا في الأدلة الجنائية ولم يتم إبلاغنا عن وفاته قبل ذلك".

وبحسب الظفيري كان أحمد غائبا عن منزله قبل ثلاثة أيام من وقوع الحادثة، وعند سؤال العائلة عن سبب وفاة أحمد، قيل لهم أن الملف سري للغاية ولا يمكن التصريح عن سبب الوفاة، ومن ثم اكتشفوا بأنهم(أي عناصر الداخلية) يدعون أن أحمد "توفي بسبب استخدامه المؤثرت العقلية، المخدرات".

وأكد أن العائلة لديها تقرير صادر عن المستشفى ويدحض هذه الإشاعات. وأضاف أنه وبحسب التقرير تعرض أحمد لكدمات متفرقة بعد مشادة وقعت بينه وبين عناصر الداخلية، وبعد أن تدهورت حالته قاموا بنقله إلى مستشفى العدان في منطقة هدية في محافظة الأحمدي، وشدد على أن قريبه كان يعاني من إعاقة شديدة.

وبحسب سعود حتى تاريخ اليوم 22 ديسمبر/كانون الأول لم يتم تسليم جثة أحمد لعائلته.

وتصدر وسم #أحمد_الظفيري ووسم #ضرب_وفاة_معاق، قائمة الوسوم الأكثر تداولا في الكويت، وأكد المغردون ضرورة كشف الحقيقة والسبب الرئيسي وراء وفاة أحمد، ومحاسبة الفاعل.

النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي عبد الحميد عباس دشتي علق في تغريدة نشرها عبر تويتر اليوم الأحد، قائلا "يقول المختصون في علم التشريح إنه وبعد اليوم الخامس تبدأ الجثه بالتفسخ عندها يفقد المشرح الكثير من الأدلة عن أسباب الوفاة .. هل هذا سبب بقاء جثمان أحمد الظفيري لمدة 6 أيام في الطب الشرعي خاصة وأن ذويه حصلوا على تأكيد بأنهم سيستلمون الجثمان أمس".

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox