عاجل
This content is not available in your region

ترامب: لم أفهم الريح يوماً

محادثة
ترامب: لم أفهم الريح يوماً
حقوق النشر
أ ب - Andrew Harnik
حجم النص Aa Aa

هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا محطات طاقة الرياح مؤكدا أن توليد الطاقة من الرياح يتسبب في توليد كميات كبيرة من انبعاثات الكربون. وأوضح الرئيس الأمريكي خلال الخطاب الذي ألقاه أمام "محور الطلاب المحافظين" أنه لم يستوعب في يوم من الأيام فكرة اللجوء إلى "محطات الرياح".

وقال ترامب حرفيا: "لم أفهم الريح مطلقا، أعرف جيدا العنفات الهوائية، لقد درستها بشكل أفضل من أي شخص آخر. وأنا أعلم أنها مكلفة للغاية. إنها مصنوعة أساسا في الصين وفي ألمانيا، وعدد قليل منها يتمّ صنعه هنا، لا شيء تقريبا، ولكن يتمّ صنعها، وإذا كنتم تعملون في هذا المجال، فأنتم تعلمون أيضا أنها تطلق كميات هائلة من الدخان والغاز في الجو".

الرئيس الأمريكي ذهب في تفكيره إلى أبعد من ذلك حيث تناول مسألة "الكون" وتساءل أمام الحضور: "أنتم تعرفون أنّ لدينا عالما، أليس كذلك؟ عالمنا صغير مقارنة بالكون. هناك الكثير من الأبخرة في كل مكان. أنتم تتحدثون عن البصمة الكربونية، ولكن الأبخرة يتمّ إطلاقها في الهواء، نعم يتمّ إطلاقها، سواء أكان التصنيع في الصين أو في ألمانيا، الأبخرة يتمّ إطلاقها في الهواء".

وفي الواقع فإن منتقدي محطات طاقة الرياح في الولايات المتحدة كثيرا ما يشيرون إلى تسببها في انبعاثات الكربون على مستوى منتجي الخرسانة وغيرها من المواد التي تستخدم في إنتاج محطات طاقة الرياح، وذلك لتبرير رفضهم مواصلة بناء محطات الرياح هذه، ومع ذلك، فقد خلصت "الرابطة الأمريكية لطاقة الرياح" إلى أن محطات الرياح حول العالم قد تمكنت من انتاج طاقة كافية لتجنب 200 مليون طن من تلوث الكربون الناتج عن حرق الوقود الأحفوري العام الماضي. وتشير التقديرات إلى أن معظم محطات طاقة الرياح تسدد "بصمة الكربون" الخاصة بها في غضون ستة أشهر من انطلاق نشاطها.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أثار قبل بضعة أشهر جدلا من خلال الإشارة إلى أن ضجيج العنفات الهوائية قد يتسبب في الإصابة بالسرطان، وأنه بمجرد عدم وجود الرياح، يتوقف إنتاج الكهرباء.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox