عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الناشطة البيئية غريتا تونبرغ: ما كنت لأضيع وقتي بلقاء ترامب

محادثة
لناشطة السويدية المعنية بالمناخ غريتا ثونبرغ تتحدث أمام الجلسة العامة لمؤتمر المناخ في مدريد-11/12/2019
لناشطة السويدية المعنية بالمناخ غريتا ثونبرغ تتحدث أمام الجلسة العامة لمؤتمر المناخ في مدريد-11/12/2019   -   حقوق النشر  AP
حجم النص Aa Aa

قالت غريتا تونبرغ، الناشطة السويدية المعنية بالمناخ، البالغة من العمر 16 عاماً، لراديو بي بي سي 4، يوم الإثنين إنها ما كانت لتضيع وقتها بلقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قمة المناخ التي عقدتها الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي في نيويورك.

وقالت غريتا: "بصراحة، لا أعتقد أنني كنت سأقول أي شيء، لأنه من الواضح أنه لا يستمع للعلماء والخبراء، فلماذا سيستمع إليّ؟ ... لذلك ربما لم أكن لأقول أي شيء...لم أكن لأضيع وقتي حينها".

يشار إلى أن الناشطة السويدية تعرضت لإنتقادات الرئيس الأمريكي بعدما تم اختيارها كشخصية العام من قبل مجلة "التايم" الأمريكية، حيث لم يتقبل دونالد ترامب بالخيار، إذ عبّر عن ذلك عبر حسابه في تويتر بطريقة رأى البعض فيها قسوة غير مبررة وغير مفهومة.

وعلق ترامب عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر يوم الخميس 12 ديسمبر/كانون الأول قائلاً "أمر سخيف للغاية، يتعين على غريتا أن تتحكم في مشاكل الغضب لديها، ثم أن تذهب لمشاهدة فيلم قديم مع صديق. اهدئي يا غريتا ... اهدئي".

ومسح ترامب تغريدته لاحقاً.

الناشطة غريتا تونبرغ ردّت على ترامب سريعاً، يبدو أنها اعتادت على التعرض للمضايقات من قبل رؤساء الدول، قامت على الفور بتعديل تعريفها الشخصي بـ"مراهقة تعمل على مشكلة إدارة الغضب، تسترخي حالياً وتشاهد فيلما قديما مع صديق"، ساخرة من ترامب.

وأصبحت تونبرغ رمزا للتحرك من أجل محاربة التغير المناخي عبر العالم، وجمعت الملايين من المناصرين لقضيتها لكنها لم تحصل على جائزة نوبل للسلام بعدما تم التداول باسمها كثيراً.

وبدأت تونبرغ التظاهر وحيدة من أجل المناخ في صيف 2018 كل يوم جمعة أمام البرلمان السويدي، ثم توسعت حركتها لتشمل ناشطين من كل انحاء العالم، خصوصاً في الاتحاد الأوروبي.